دعوات لاعتماد الأكياس الفردية للسكر في المقاهي لحماية الصحة العامة

أميمة حدري
جدد النقاش حول شروط السلامة الصحية في مؤسسات الإطعام العمومي، في ظل سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجهه عبد الرحمان رابح عن فريق التجمع الوطني للأحرار، يدعو إلى تشديد المراقبة على طريقة تقديم مادة السكر داخل المقاهي والمطاعم والمحلبات، واعتماد الأكياس الفردية المغلقة كحل وقائي يحد من المخاطر الصحية المحتملة.
مضمون السؤال الكتابي أشار إلى استمرار ممارسات وصفت بـ “المقلقة” داخل عدد من مؤسسات الإطعام العمومي، تتمثل في تقديم السكر بشكل مكشوف داخل أوان مفتوحة أو على شكل قطع غير مغلفة، وهو ما اعتبره أالنلائب البرلملني عن دائرة شيشاوة “وضعا يثير مخاوف مرتبطة بالمعايير الصحية”، بالنظر إلى احتمال تعرض المادة لعوامل خارجية كالغبار والحشرات والرذاذ، إضافة إلى الاستعمال المتكرر من طرف أكثر من شخص.
وفي هذا السياق، اعتبر السؤال البرلماني أن هذه الممارسات قد تطرح إشكالات مرتبطة بالسلامة الصحية للمستهلكين، ما يستدعي، حسب المصدر نفسه، “تعزيز آليات المراقبة الميدانية وتفعيل إجراءات زجرية في حق المخالفين، مع الدفع نحو تعميم استعمال السكر في أكياس فردية مغلقة كخيار ينسجم مع متطلبات الوقاية الصحية”.
كما تساءل عبد الرحمان رابح عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والسلطات المحلية، من أجل تكثيف عمليات التفتيش وضبط هذه الممارسات داخل الفضاءات العمومية، إلى جانب ما إذا كانت هناك توجهات نحو إعداد إطار تنظيمي يلزم مهنيي القطاع باعتماد الشكل المغلف في تقديم السكر.





