عبقري: لا تتركوا السياسة لمن يصوت بعضهم على بعض.. التسجيل هو بداية تغيير الوجوه والخطاب

مديحة المهادنة : صحافية متدربة
خبر_أكد صلاح الدين عبقري رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة أن تجويد الحياة السياسية لا يبدأ فقط من الأحزاب ولا من لحظة الحملة الانتخابية، بل ينطلق أساسا من المواطن، ومن قرار بسيط لكنه حاسم بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.
وأوضح عبقري خلال الاطلاق الرسمي لمبادرة أنا كاين، أن المرشح قبل دخوله أي دائرة انتخابية، لا يتحرك بشكل عشوائي، بل يدرس بدقة تركيبة الناخبين المسجلين، ويتابع عدد الشباب، ومستواهم الدراسي، ودرجة وعيهم السياسي، ليبني على أساس ذلك خطابه وحملته وطريقة تواصله في الميدان.
وشدد على أن حضور الشباب بكثافة داخل اللوائح الانتخابية من شأنه أن يفرض على الأحزاب والمرشحين تغيير أساليبهم، والانتقال من منطق الأشخاص والولاءات الضيقة إلى منطق البرامج والكفاءات والوجوه الجديدة.
واعتبر عبقري أن الناخب الواعي لا يغير نتائج الانتخابات فقط، بل يساهم في تغيير نوعية العرض السياسي، لأن وجود قاعدة انتخابية شابة ومؤمنة بالبرامج يدفع المرشح إلى تبني خطاب أنظف، وممارسة انتخابية أرقى، بعيدا عن الأساليب التي سئم منها المواطنون.
وأضاف أن إصلاح العمل الحزبي والسياسي يمر أولا عبر توسيع قاعدة التسجيل والمشاركة، معتبرا أن العزوف يترك المجال لنفس الوجوه ونفس الحسابات، بينما المشاركة الواسعة تفرض على الأحزاب احترام ذكاء الناخب وتقديم بدائل حقيقية.
وختم عبقري بالتأكيد على أن البداية الحقيقية لترقية العمل السياسي هي التسجيل في اللوائح الانتخابية، موجها رسالة واضحة مفادها أن ترك الساحة فارغة لا يخدم إلا من اعتادوا التصويت فيما بينهم، وأن التغيير يبدأ حين يقرر المواطن أن يكون جزءا من المعادلة لا مجرد متفرج عليها





