سيناريوهات تطوره إلى عاصفة قوية..تشكل منخفض جوي عميق في وسط البحر المتوسط

خبر_ يتوقع المركز العربي للمناخ إمكانية تشكل منخفضا جويا عميقا في وسط البحر المتوسط، قد يتطور وفق بعض السيناريوهات إلى عاصفة متوسطية قوية ابتداء من الثلاثاء 15 شتنبر، فيما لا يزال مسارها النهائي وقوتها غير محسومين.
ويحتمل حسب معطيات المركز العربي تحرك كتلة هوائية معتدلة عبر وسط أوروبا نحو البحر المتوسط، بالتزامن مع استمرار ارتفاع حرارة مياه البحر، وهي عوامل يمكن أن تساعد على تعمق منخفض جوي فوق المياه الدافئة.
ويرجح المركز العربي للمناخ أن يتشكل المنخفض إلى الغرب من جزيرة كريت، قبل أن يتعمق تدريجياً، فيما تطرح بعض النماذج إمكانية انخفاض الضغط في مركزه إلى مستويات متدنية.
ويفسر المركز صعوبة تحديد مسار العاصفة بكون الأنظمة المتوسطية العميقة شديدة الحساسية للتغيرات في الضغط والرياح في الطبقات العليا، ما قد يؤدي إلى تغيرات واضحة في اتجاهها وقوتها خلال فترة زمنية قصيرة.
ويسجل المركز بأن المغرب لا يظهر ضمن المسار الرئيسي المطروح حالياً للعاصفة وفق السيناريوهات التي نشرت، ولا توجد في المعطيات المتاحة حالياً أسس كافية للقول إن العاصفة ستتجه نحو المملكة أو ستؤثر مباشرة على أجوائها، كما لا يوجد، في المعطيات التي تم الاطلاع عليها، تأكيد رسمي على تأثير مباشر لهذه الحالة على المغرب.
غير أن الصورة النهائية تبقى مرتبطة بالتحديثات المقبلة للنماذج الجوية، خصوصاً مع اقتراب 15 شتنبر، إذ يمكن أن تتغير قوة المنخفض ومساره بشكل ملموس.
وبالنسبة إلى سكان شمال المغرب، يظل تطور الحالة في البحر المتوسط جديراً بالمتابعة، بحكم الموقع الجغرافي للمنطقة، غير أن تحديد أي تأثير محتمل على المملكة سيظل مرتبطاً بما ستكشف عنه النشرات الجوية والتوقعات الرسمية مع اقتراب موعد العاصفة.
ومن المرتقب أن تبدأ التأثيرات في أجزاء من وسط وشرق البحر المتوسط، خصوصاً اليونان وأجزاء من تركيا والسواحل الشمالية لليبيا، مع احتمال تسجيل رياح قوية وأمطار غزيرة وعواصف رعدية.
ومن بين السيناريوهات المطروحة تحرك العاصفة لاحقاً نحو شرق المتوسط، بما قد يجعل السواحل الشمالية لمصر ضمن المناطق المحتملة للتأثر.
كما يظل احتمال ضعف العاصفة وتمركزها بالقرب من قبرص قائماً، مع إمكانية امتداد بعض آثارها نحو بلاد الشام، في وقت تبقى فيه التوقعات قابلة للتغير مع تحديث النماذج الجوية.
وتؤكد دراسات علمية أن العواصف المتوسطية العميقة يمكن أن تتطور بسرعة فوق مياه البحر الدافئة، كما حدث في حالات سابقة بالمنطقة، أبرزها العاصفة دانيال التي شهدت تطوراً استثنائياً قبل أن تتسبب في آثار كارثية في ليبيا.
رغم أن تطورات الحالة تستحق المتابعة بالنسبة إلى الدول المطلة على المتوسط، فإن المغرب لا يظهر ضمن المسار الرئيسي المطروح حالياً للعاصفة وفق السيناريوهات التي نشرها المركز العربي للمناخ.
ولا توجد في المعطيات المتاحة حالياً أسس كافية للقول إن العاصفة ستتجه نحو المملكة أو ستؤثر مباشرة على أجوائها، كما لا يوجد، في المعطيات التي تم الاطلاع عليها، تأكيد رسمي على تأثير مباشر لهذه الحالة على المغرب.
غير أن الصورة النهائية تبقى مرتبطة بالتحديثات المقبلة للنماذج الجوية، خصوصاً مع اقتراب 15 شتنبر، إذ يمكن أن تتغير قوة المنخفض ومساره بشكل ملموس.
وبالنسبة إلى سكان شمال المغرب، يظل تطور الحالة في البحر المتوسط جديراً بالمتابعة، بحكم الموقع الجغرافي للمنطقة، غير أن تحديد أي تأثير محتمل على المملكة سيظل مرتبطاً بما ستكشف عنه النشرات الجوية والتوقعات الرسمية مع اقتراب موعد العاصفة.





