استطلاع حكومي يربك رهانات اليمين الإسباني.. سانشيز يتقدم بأكثر من 5 نقاط على الحزب الشعبي

مديجة المهادنة
خبر_موجة التصعيد السياسي التي أعقبت أحداث العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة لم تترجم إلى مكاسب انتخابية حاسمة لليمين الإسباني، بعدما أظهر أحدث استطلاع للرأي استمرار الحزب الاشتراكي العمالي، بقيادة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، في صدارة نوايا التصويت بفارق مريح عن أبرز منافسيه.
وكشف الاستطلاع، الصادر اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026 عن مركز البحوث الاجتماعية الإسباني، وهو مؤسسة حكومية، أن الحزب الاشتراكي سيحصل على 31 في المائة من أصوات الناخبين في حال تنظيم انتخابات عامة مبكرة، مقابل 25,5 في المائة للحزب الشعبي المعارض بقيادة ألبرتو نونيز فيخو.
وبذلك، يحافظ حزب سانشيز على فارق يتجاوز 5 نقاط مئوية عن الحزب الشعبي، في وقت حاولت فيه قوى اليمين، خصوصاً بعد أحداث أواخر يوليوز في سبتة، استثمار ملف الهجرة والحدود في الضغط على الحكومة اليسارية وتعزيز حضورها داخل الشارع الإسباني.
أما حزب فوكس، المصنف ضمن اليمين المتطرف، فجاء ثالثاً بنسبة 16,6 في المائة، وهي نتيجة تعكس استمرار حضوره الانتخابي، من دون أن تترجم الزخم السياسي المرتبط بملف الهجرة إلى تقدم يسمح له بتغيير موازين التنافس بين الحزبين الكبيرين.
وتظهر معطيات الاستطلاع أن المشهد الانتخابي الإسباني ما يزال محكوماً بتقدم الاشتراكيين، رغم حدة السجال حول تدبير الهجرة والأوضاع في سبتة، وهو ما يضع رهانات اليمين على استثمار هذا الملف أمام اختبار فعلي في صناديق الاقتراع، بعيداً عن ضجيج الخطاب السياسي والإعلامي.





