الاستقلاليون بالعرائش يشحذون أدوات التواصل والترافع استعدادا للاستحقاقات

أميمة حدري
تراهن الشبيبة الاستقلالية بإقليم العرائش على التكوين السياسي والتواصلي باعتباره مدخلا لتعزيز قدرات مناضلاتها ومناضليها وتطوير حضورهم في النقاش العمومي، وذلك من خلال برنامج تكويني يستهدف تأهيل التنظيمات الموازية للشبيبة الاستقلالية والرفع من جاهزيتها للاضطلاع بأدوارها السياسية والتأطيرية.
وفي هذا السياق، احتضنت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالعرائش، أمس الأحد، ورشة تكوينية أطرها الدكتور ياسين أمناي، وتمحورت حول موضوع “آليات التواصل والترافع الحزبي”، بمشاركة عدد من مناضلات ومناضلي التنظيمات الموازية للشبيبة الاستقلالية بالإقليم.
وشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على أهمية التواصل السياسي في بناء علاقة فعالة مع المواطنين، من خلال التعريف بأبرز آلياته وتقنياته، إلى جانب الوقوف عند أسس الترافع الحزبي والسبل الكفيلة بتطوير قدرات المناضلين في الدفاع عن قضايا الحزب واختياراته وبرامجه.
وتناول التكوين، وفق المعطيات المقدمة بشأن الورشة، عددا من الجوانب المرتبطة بالتواصل الحزبي الفعال، خاصة ما يتعلق بحسن صياغة الرسائل السياسية، والإنصات إلى انتظارات المواطنين والتفاعل معها، فضلا عن القدرة على تقديم المواقف والبرامج بلغة واضحة ومقنعة تراعي طبيعة الجمهور وتحديات النقاش العمومي.
كما شكل محور الترافع الحزبي جزءا أساسيا من الورشة، من خلال إبراز دوره كآلية للتأثير والمساهمة في النقاش العمومي والدفاع عن القضايا التي تهم المجتمع، بما يعزز قدرة المناضلات والمناضلين على التواصل الميداني والتفاعل مع مختلف القضايا المطروحة.
ويندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التكوينية التي تستهدف تطوير الكفاءات السياسية والتواصلية للشباب الاستقلالي، وترسيخ ثقافة التكوين المستمر داخل التنظيم، بما يساهم في تأهيل مناضلاته ومناضليه للقيام بأدوارهم في التأطير والتواصل والترافع والمساهمة في الحياة السياسية.





