
إعلام تيفي
متابعة_ خلال توزيعه للبطائق الصفراء يمينا وشمالا على لاعبي المنتخب المغربي أمام منتخب كندا، تبين أن الحكم الإنجليزي الذي قاد مباراة المغرب ضد كندا بالأمس، كان يريد كسر جماح الأسود خلال المباراة، وتبين من خلال توزيعه لست بطاقات صفراء بصرامة مبالغ فيها، أنه كان بالفعل يريد فرملة لاعبي المنتخب، أو لغرض في نفس يعقوب وكأنه يهيء الأجواء للمنتخب الفرنسي في المقابلة التي ستجمعه بالمنتخب المغربي الخميس القادم.
ووزع البطائق الست حسب الترتيب التالي
- الدقيقة 20: حصل المدافع المغربي رضوان حلحال على أول بطاقة صفراء بسبب تدخل قوي على لاعب كندي.
- الدقيقة 40: شهدت دقيقة واحدة إنذارين، الأول للنجم أشرف حكيمي، والثاني للكندي ريتشي لاريا.
- الدقيقة 43: أشهر أوليفر البطاقة الصفراء في وجه المهاجم الكندي جوناثان ديفيد.
- الدقيقة 45: حصل عز الدين أوناحي على إنذار.
- الدقيقة 45+6: اختتم بلال الخنوس قائمة المُنذرين ببطاقة صفراء قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
ويعد توزيع أربع بطاقات صفراء في 25 دقيقة من الشوط الاول رقم خيالي، إلى أن جاء الشوط الثاني وبعدما سجل المنتخب المغربي الهدف الثاني، اشار بيده للاعبي كندا وكأنه يقول لهم لم يتبق لدي الآن ما أفعله من أجلكم، لقطة بالفعل أبانت على أنه كان يدبر لهزيمة الأسود.
عزيمة الأسود مهما دارت المؤامرات ضدها، لا يكسرها خبث ولا تآمر، فقد حيكت الكثير من المؤامرات في محافل كبرى، إلا أن انكشافها يأتي ويظهر للعالم ككل، ويبقى المغرب البلد الذي يؤمن بقضاياه الوطنية والمغاربة أكثر تراصا في المحن.





