بعد تناقض روايتها عن المغرب.. وفاء عتيد تظهر في سبتة المحتلة رفقة ناشط فرنسي محسوب على اليمين المتطرف

مديحة المهادنة

خبر_عادت الشابة المغربية وفاء عتيد إلى واجهة الجدل من جديد، بعد تداول صور التقطت لها بمدينة سبتة المحتلة رفقة عدد من الأشخاص، بينهم الفرنسي إسماعيل أوسليماني، وهو إعلامي وصانع محتوى ارتبط اسمه باليمين المتطرف في فرنسا.

ويأتي هذا الظهور بعد أيام فقط من الجدل الذي أثارته عتيد عقب تصريحات أدلت بها لصحيفة “إل باييس” الإسبانية، قالت فيها إنها غادرت المغرب بسبب قيود أسرية واجتماعية حالت، بحسب روايتها، دون استكمال دراستها والسفر بحرية واختيار نمط حياتها. غير أن صوراً ومنشورات قديمة مرتبطة بحساباتها أظهرت أنها سبق أن سافرت إلى عدة دول واشتغلت خارج المغرب، من بينها الإمارات وقطر، وهو ما كشف تناقضات واضحة في جزء من الرواية التي قدمتها للإعلام الإسباني وأثار موجة واسعة من التشكيك فيها. ⁠

صحيفة “إل باييس” نفسها نشرت لاحقاً معطيات تفيد بأن وفاء عتيد، البالغة 28 عاماً، سبق أن اشتغلت في دول من بينها الإمارات وقطر، بعدما كانت قد قدمت دوافع وصولها سباحة إلى سبتة باعتبارها مرتبطة أساساً برفضها لما وصفته بـ”عقلية” المجتمع المغربي ورغبتها في حياة مختلفة. ⁠

كما أعادت منصات ووسائل إعلام نشر صور ومعطيات من مسارها السابق، بينها نشاط في مجال عروض الأزياء وإقامات وتنقلات خارج المغرب، وهو ما جعل قصتها تنتقل من التعاطف الأولي إلى جدل واسع حول مدى دقة الصورة التي قدمتها عن حياتها السابقة. ومع ذلك، فإن هذه المعطيات لا تكفي وحدها لنفي ادعاءاتها المتعلقة بطبيعة علاقتها بأسرتها أو ما تقول إنها تعرضت له من ضغوط شخصية. ⁠

وفي أحدث فصول القضية، جرى تداول صورة لوفاء داخل أحد المقاهي بسبتة المحتلة رفقة مجموعة من الأشخاص، مع الإشارة إلى وجود إسماعيل أوسليماني  بينهم. غير أن طبيعة اللقاء والجهة التي نظمته والهدف منه لم تتضح بعد بشكل مستقل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى