استقالة محمد هوار تهز “الأحرار” وجدة وتربك حسابات الحزب قبل الانتخابات

إعلام تيفي
خبر_في خطوة تعكس تحولات لافتة داخل المشهد الحزبي بوجدة، قرر البرلماني محمد هوار وضع حد لمساره داخل التجمع الوطني للأحرار، معلناً استقالته من الحزب في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات التشريعية، ويعيد فتح النقاش حول التوازنات الداخلية للأحرار بجهة الشرق
وجّه هوار استقالته إلى رئيس الحزب محمد شوكي عن طريق مفوض قضائي، فيما أرجعت وثيقة الاستقالة القرار إلى “أسباب شخصية”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأنها.
وتأتي هذه الخطوة بعد استبعاد اسم هوار من الترشيح باسم “الأحرار” بدائرة وجدة–أنجاد، حيث اتجه الحزب إلى الدفع بمحمد القايدي وكيلاً للائحته بالدائرة، إلى جانب توليه التنسيق الإقليمي للحزب خلفاً لهوار. غير أن الربط بين ملف التزكية وقرار الاستقالة ظل ضمن المعطيات والتأويلات المتداولة ولم يقدَّم من طرف هوار باعتباره سبباً رسمياً لمغادرته الحزب.
وكان محمد هوار قد انتُخب سنة 2018 منسقاً إقليمياً للتجمع الوطني للأحرار بوجدة، قبل أن يفوز خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 بمقعد في مجلس النواب عن دائرة وجدة–أنجاد. وتضع استقالته حداً لمرحلة من حضوره داخل الحزب بجهة الشرق، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب واسعة للتحالفات والترشيحات قبيل موعد الاقتراع.





