خريجو التمريض بالدار البيضاء يطالبون بمباراة استثنائية لفتح فرص التوظيف

إعلام تيفي/ بلاغ 

طالبت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالدار البيضاء، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية الدار البيضاء-سطات، ببرمجة مباراة استثنائية لفائدة خريجي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وذلك في ظل محدودية المناصب المفتوحة مقارنة بعدد الخريجين، وما وصفته التنسيقية بالخصاص الذي تعرفه الجهة في أطر المهن التمريضية وتقنيات الصحة.

وأوضحت التنسيقية، في مراسلة موجهة إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية، أن انطلاق المجموعة الصحية في فاتح شتنبر الجاري يشكل محطة جديدة في مسار إصلاح المنظومة الصحية، معربة عن أملها في أن تسهم هذه المرحلة في تحقيق الأهداف المرتبطة بالإطار القانوني المنظم للمنظومة الصحية، ولا سيما القانونين 06.22 و08.22.

وأبرزت المراسلة أن الموارد البشرية تمثل إحدى الركائز الأساسية لإنجاح أي إصلاح في القطاع الصحي، في وقت يواجه فيه المغرب خصاصا في عدد من الفئات المهنية، من بينها الأطباء والممرضون وتقنيو الصحة والقابلات والمساعدون الطبيون الاجتماعيون والمروضون.

وربطت التنسيقية هذا الوضع بالحاجة إلى تعزيز أعداد مهنيي الصحة، في أفق بلوغ الأهداف الوطنية المحددة لسنة 2030.

وفي هذا السياق، أشارت التنسيقية إلى أن الرفع من أعداد مقاعد الولوج إلى المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، إلى جانب تنويع الشعب وإحداث تكوينات جديدة، أفرز أعدادا متزايدة من الخريجين، من بينهم خريجو المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالدار البيضاء.

وبحسب المعطيات التي أوردتها التنسيقية، فقد تخرج من المعهد بالدار البيضاء 625 حاصلا على الإجازة، في وقت تم فيه فتح 300 منصب من طرف المديرية الجهوية للصحة، و280 منصبا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، أي ما مجموعه 580 منصبا، وهو عدد لا يغطي مجموع خريجي المعهد، وفق المعطيات الواردة في المراسلة.

وأضافت أن عدد الخريجين يرتفع بشكل أكبر عند احتساب خريجي ملحقة سطات والمعهد العالي لعلوم الصحة ومؤسسات أخرى بالجهة، ليصل، وفق تقديراتها، إلى أكثر من 1200 خريج، فضلا عن خريجي مؤسسات التكوين من مختلف مناطق المملكة الذين يشاركون بدورهم في مباريات التوظيف.

وأفادت التنسيقية بأن هذه المعطيات انعكست على فرص التشغيل، مشيرة إلى أن 363 خريجا من خريجي معهد الدار البيضاء وجدوا أنفسهم أمام البطالة، معتبرة أن نسبة التشغيل لم تتجاوز، وفق أرقامها، 41.9 في المائة.

ولم تقتصر مطالب التنسيقية على الجانب الكمي المرتبط بعدد المناصب، إذ أثارت أيضا مسألة التخصصات المشمولة بمباراة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، معتبرة أن خمس شعب تم إقصاؤها من المباراة، من بينها تخصصات جديدة على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بممرض في أمراض الكلى وتصفية الدم، وممرض في المركب الجراحي، وممرض في أمراض الشيخوخة، إلى جانب تخصص تقنيي الصحة والبيئة، وتخصص تصحيح النطق بالنسبة للمروضين.

وترى التنسيقية أن محدودية المناصب، إلى جانب عدم شمول بعض التخصصات، يفرضان إعادة النظر في مقاربة التوظيف بما ينسجم مع حاجيات المنظومة الصحية، خصوصا في ظل الخصاص المسجل في عدد من المهن والتخصصات الصحية.

وطالبت، بناء على هذه المعطيات، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية الدار البيضاء-سطات ببرمجة مباراة استثنائية على مستوى الجهة، على أن تشمل مختلف التخصصات، معتبرة أن من شأن هذه الخطوة الاستجابة لحاجيات المؤسسات الصحية من الموارد البشرية، وفتح آفاق مهنية أمام الخريجين.

كما شددت التنسيقية على ضرورة ضمان استفادة الكفاءات التي تلقت تكوينها داخل الجهة من فرص التوظيف، بما يتيح توظيف هذه الطاقات في خدمة المؤسسات الصحية وساكنة الدار البيضاء-سطات، داعية الإدارة إلى التفاعل مع مطلبها وبرمجة مباراة استثنائية تستجيب، وفق تصورها، لحاجيات القطاع ولمطالب الخريجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى