زينب السيمو ل”إعلام تيفي”: “أدير العملية الانتخابية باسم البام باستقلالية تامة عن والدي وبعيدا عن جلبابه الحزبي”

زكرياء الروضي

خبر_ في خضم الحراك الانتخابي وما يرافقه من تجاذبات سياسية، طفت على السطح بعض التقارير الإعلامية تفيد بأن محمد السيمو المنتمي لحزب الأحرار، يقوم بحملة انتخابية سرية مع ابنته زينب السيمو، المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة، والمرشحة بدائرة العرائش.

وتحت ضغط الشائعات التي تحدثت عن “دعم سري” يقدمه السيمو لنجلته خلف الكواليس، سعت منصة “إعلام تيفي” إلى استجلاء الحقيقة من مصادرها المباشرة.

وفي تصريحها لـ“إعلام تيفي” أكدت زينب السيمو أنها تدير العملية الانتخابية باستقلالية تامة وبعيداً عن جلباب والدها، مضيفة أنها تعمل مع فريقها الخاص ولا تتلقى أي دعم تنظيمي أو ميداني من “أبيها السيمو”، مشددة على أنه لا يشارك في لقاءاتها ولا يحضر تجمعاتها التواصلية.

وأوضحت زينب أن والدها يحترم “الميثاق السياسي” الذي يربطه بحزبه، وهو ما فرض نوعاً من الفصل التام بين مساريهما الانتخابيين رغم صلة القرابة.

وفي السياق ذاته، ربط موقع “إعلام تيفي” اتصالاته بالبرلماني محمد السيمو للاستفسار عن ما يروج في الوسط السياسي في الساعات القليلة الماضية لينفي كل ما يروج عن أي دعم سري لحزب “الجرار”، مؤكداً ولاءه المطلق لحزب الأحرار.

وأشار السيمو إلى وجود “إكراهات” تمنعه من الخروج ميدانياً مع ابنته أو صهره ولو لأغراض شخصية بسبب ترشحهم في لوائح أخرى.

كما اعتبر السيمو أن ترويج مثل هذه الادعاءات تهدف إلى التشويش عليه داخل بيته السياسي(الأحرار)، مردفا  “أنا في الحمامة”

وفي نهاية حديثه لخص السيمو الموقف المعقد الذي يعيشه في الآونة الأخيرة قبيل الانتخابات التشريعية بجملة تحمل دلالات مختلفة، حيث قال: “قلبي مع ابنتي، ولكن أنا ملتزم مع حزبي وأحترم الميثاق الذي بيني وبينه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى