العيناوي يكشف كواليس انتقاله إلى لايبزيغ وسر الرقم 21

أميمة حدري
كشف الدولي المغربي نائل العيناوي تفاصيل انتقاله إلى نادي لايبزيغ الألماني، موضحا دوافع اختياره خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، ومسلطا الضوء على عدد من الجوانب المرتبطة بمسيرته الكروية، من بينها خصائصه الفنية، وعلاقته بالدوليين المغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، فضلا عن أبرز محطاته مع المنتخب الوطني المغربي.
وانضم العيناوي إلى لايبزيغ قادما من روما الإيطالي، على سبيل الإعارة خلال الموسم الرياضي 2026-2027، مع احتفاظ النادي الألماني بخيار شراء عقده، في خطوة يراهن من خلالها اللاعب على ترسيخ حضوره في أحد أبرز الدوريات الأوروبية.
وقال العيناوي، في أول حوار له عقب التحاقه بالنادي الألماني، إن اللعب في الدوري الألماني بقميص فريق كبير كان حلما بالنسبة إليه، مشيرا إلى أن المحادثات الأولى التي جمعته بمسؤولي لايبزيغ خلفت لديه انطباعا إيجابيا، وعززت قناعته بالمشروع الرياضي للنادي.
وكشف اللاعب المغربي أن اختياره ارتداء القميص رقم 21 لم يكن عشوائيا، موضحا أن الرقم يرتبط بشقيقه الأصغر الذي ولد في 21 غشت، وهو ما دفعه إلى اختيار الرقم تكريما له وربط بدايته مع ناديه الجديد بذكرى عائلية خاصة.
وعلى المستوى الفني، قدم العيناوي نفسه باعتباره لاعباً متعدد الأدوار، قادرا على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، معتبرا أن قدرته على المساهمة في العملين الهجومي والدفاعي تشكل جزءا أساسيا من أسلوبه داخل الملعب.
وفي حديثه عن علاقته بمواطنيه أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، أوضح العيناوي أنه تحدث مع اللاعبين قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى ألمانيا، واستفاد من انطباعاتهما بشأن الدوري الألماني والحياة في البلاد.
وتحدث العيناوي أيضا عن علاقته بالصيباري، مشيرا إلى أنه أمضى جزءا من عطلته الصيفية برفقته في جنوب فرنسا، حيث جمعتهما أحاديث مطولة حول كرة القدم ومسيرتهما الاحترافية، قبل أن يجد اللاعبان نفسيهما في الموسم الجديد في موقع المنافسين داخل الدوري الألماني.
وتحمل المواجهات المرتقبة بين لايبزيغ وبايرن ميونيخ خصوصية إضافية للعيناوي، بالنظر إلى انتقال الصيباري بدوره إلى النادي البافاري خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعقد يمتد إلى سنة 2031.
وقال العيناوي إنه تحدث مع صديقه ومواطنه بشأن المباريات التي ستجمع الفريقين، معربا عن حماسه لخوض هذه المواجهات، بعدما تحولت العلاقة بين اللاعبين من زمالة وصداقة إلى منافسة فوق أرضية الملعب.
وبخصوص اندماجه في محيطه الجديد، أكد العيناوي أنه يتحدث الفرنسية والإسبانية والإنجليزية بطلاقة، إلى جانب معرفته ببعض الإيطالية، مبرزا استعداده لتعلم اللغة الألمانية خلال الفترة المقبلة، في إطار سعيه إلى تسهيل عملية اندماجه داخل النادي وفي الحياة اليومية بألمانيا.
وأوضح أنه نشأ في برشلونة خلال الفترة التي كان فيها إنييستا يتألق بقميص النادي الكتالوني، وكان يتابع مبارياته ومقاطع الفيديو الخاصة به، مركزا على تحركاته وطريقة لعبه للاستفادة من تفاصيلها وتطوير مستواه.





