بعد حسم التزكية.. المعيطي يقود رهان السنبلة في دائرة المنارة

أميمة حدري 

حسم حزب الحركة الشعبية تزكية إبراهيم المعيطي، رئيس جماعة الأوداية، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة المنارة في مراكش، واضعا بذلك أحد أبرز الأسماء ذات التجربة في تدبير الشأن المحلي في واجهة المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بالدائرة.

وأودع المعيطي بشكل رسمي ملف ترشيحه باسم حزب الحركة الشعبية، في خطوة تعكس رهان التنظيم الحزبي على حضوره الميداني وتجربته في العمل الجماعي، في ظل منافسة انتخابية مرتقبة بين عدد من الأحزاب التي تسعى إلى تعزيز مواقعها واستقطاب أسماء قادرة على استقطاب الأصوات وتحريك قواعدها الانتخابية.

ويستند رهان الحركة الشعبية على المعيطي إلى موقعه كرئيس لجماعة الأوداية، وما راكمه من تجربة في تدبير الشأن المحلي، إذ يراهن الحزب على توظيف هذا الحضور في معركة انتخابية تتطلب تعبئة ميدانية واسعة وقدرة على التواصل مع الناخبين واستقطاب الأصوات داخل دائرة المنارة.

ويأتي دخول المعيطي إلى السباق الانتخابي في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة بدائرة المنارة تتضح تدريجيا، مع اتجاه عدد من الأحزاب إلى تقديم أسماء تراهن عليها لتحقيق نتائج متقدمة والظفر بمقاعد برلمانية خلال الاستحقاقات المقبلة.

ويضع ترشيح المعيطي حزب الحركة الشعبية أمام اختبار انتخابي حقيقي بدائرة المنارة، في ظل تعدد الأسماء والقوى المتنافسة، فيما سيكون الرهان الأساسي للحزب هو تحويل الحضور المحلي لمرشحه إلى رصيد انتخابي قادر على انتزاع أحد المقاعد البرلمانية.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تتجه الأنظار إلى دائرة المنارة باعتبارها واحدة من الدوائر التي يُنتظر أن تعرف منافسة قوية، في وقت تسعى فيه مختلف التنظيمات السياسية إلى حسم اختياراتها وتعزيز لوائحها بأسماء تراهن عليها لرفع حظوظها في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى