أولاد يحي بتمصلوحت.. أولياء تلاميذ يطالبون بالتحقيق في أسبقية التسجيل بالثانوية

أميمة حدري

تعيش منطقة أولاد يحي بجماعة تمصلوحت حالة من الاستياء في صفوف عدد من أولياء أمور التلاميذ، على خلفية معطيات بشأن ظروف تسجيل التلاميذ بالثانوية، وما أثير حول احتمال استفادة بعضهم من أسبقية في عملية التسجيل، في وقت تطالب فيه الأسر المعنية بتوضيحات رسمية حول المعايير والمساطر التي تم اعتمادها.

وتعود خلفية الجدل إلى تسجيل صوتي جرى تداوله بين عدد من أولياء التلاميذ، والذي توصل به “إعلام تيفي” يتضمن معطيات وحديثا بشأن منح أسبقية في التسجيل لفائدة تلاميذ سبق لأولياء أمورهم التوقيع على عريضة للمطالبة بافتتاح المؤسسة التعليمية بالمنطقة. وقد أثارت هذه المعطيات، التي تبقى في انتظار التحقق الرسمي منها، تساؤلات لدى أسر أخرى حول مدى استفادة جميع التلاميذ من الفرص نفسها خلال عملية الولوج إلى المؤسسة.

وأمام تصاعد الاستياء، عبر عدد من أولياء التلاميذ عن رفضهم لما اعتبروه، في حال ثبوته، إخلالا بمبدأ المساواة بين التلاميذ، مطالبين بتوضيح حقيقة ما ورد في التسجيل الصوتي، والكشف عن الأسس التي تم على أساسها ترتيب عمليات التسجيل وتحديد المستفيدين من الأسبقية.

وطالب أولياء التلاميذ الجهات المختصة، وفي مقدمتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز، بالتدخل للتحقق من الوقائع المثارة، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، والتأكد من مدى مطابقة عملية التسجيل للمساطر والضوابط المعمول بها.

كما شدد المحتجون على أن مطلبهم لا يقتصر على توضيح مضمون التسجيل الصوتي المتداول، وإنما يشمل أيضا الكشف بشكل واضح عن معايير التسجيل المعتمدة، وطريقة تدبير المقاعد المتاحة بالمؤسسة، ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، تفادياً لأي التباس أو شعور بالتمييز بين الأسر.

ويرى أولياء التلاميذ أن توضيح هذه المعطيات من طرف الجهة الوصية من شأنه وضع حد للتأويلات المتداولة، خصوصا في ظل حساسية موضوع الولوج إلى المؤسسات التعليمية، وما يرتبط به من آثار مباشرة على المسار الدراسي للتلاميذ والأسر المعنية.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن الموضوع، يطالب المتضررون بفتح تحقيق إداري لتحديد حقيقة ما جرى، والتحقق من مضمون التسجيل الصوتي والوقائع المرتبطة به، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال أظهرت نتائج التحقيق وجود أي مخالفات أو تجاوزات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى