المنصوري لـ”إعلام تيفي”: 120 طفلا من ذوي الهمم بالمؤسسة ولائحة الانتظار تضم 160 آخرين

مديحة المهادنة

خبر_أكد محمد المنصوري، النائب الأول لرئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، إن انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027 بالمؤسسة التربوية المخصصة للأطفال من ذوي الهمم يشكل محطة خاصة، بالنظر إلى الدور الاجتماعي والتربوي الذي تضطلع به في مواكبة هذه الفئة وتمكينها من خدمات تتجاوز حدود التمدرس التقليدي.

وأوضح المنصوري، في تصريح لـ”إعلام تيفي”، أن المؤسسة تستقبل حاليا نحو 120 طفلاً وطفلة من أبناء منخرطي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، إلى جانب أطفال تابعين لتعاضديات أخرى، من بينها تعاضديات القوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية.

وأشار المتحدث إلى أن الضغط المتزايد على خدمات المؤسسة يبرز حجم الحاجة إلى توسيع العرض المخصص للأطفال من ذوي الهمم، كاشفا أن لائحة الانتظار تضم حوالي 160 طفلاً وطفلة، وهو رقم يفوق عدد المستفيدين الحاليين، ويعكس، بحسب المعطيات المقدمة، وجود طلب اجتماعي متزايد على هذا النوع من المؤسسات.

وفي السياق ذاته ، أعلن المنصوري أن التعاضدية توجد على وشك توقيع اتفاقية شراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط، بهدف الاستفادة من مدرسة إضافية من شأنها المساهمة في توسيع القدرة الاستيعابية والاستجابة لجزء من الطلب المتزايد.

ولا تقتصر الخدمات المقدمة داخل المؤسسة، وفق المنصوري، على الدراسة فقط، بل تشمل أيضاً التغذية والنقل، إلى جانب المواكبة اليومية للأطفال، بما يجعل المؤسسة فضاءً متعدد الوظائف يجمع بين التعليم والرعاية والدعم الاجتماعي.

وأكد النائب الأول لرئيس المجلس الإداري للتعاضدية أن هذا النموذج يشكل إحدى الخصوصيات التي تميز التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، معتبرا أنها تتوفر على مؤسسات اجتماعية تعنى بشكل مباشر بالأطفال من ذوي الهمم، وتوفر لهم خدمات تراعي حاجاتهم التعليمية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى