المغرب والهند يدفعان بالشراكة الرقمية نحو مرحلة جديدة.. الذكاء الاصطناعي والإدارة الإلكترونية في صلب المباحثات

مديحة المهادنة
خبر_تتجه الشراكة المغربية الهندية في المجال الرقمي نحو مرحلة أكثر عملية، مع فتح نقاش حول نقل الخبرات وتطوير حلول تكنولوجية مشتركة تشمل البنيات التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والخدمات العمومية الإلكترونية.
وفي هذا السياق، أجرت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، مباحثات بالرباط مع وزير الدولة الهندي المكلف بالتجارة والصناعة والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، شري جيتين براسادا، خُصصت لبحث آفاق توسيع التعاون بين البلدين في المجالات الرقمية.
وتركزت المباحثات على إمكانيات الاستفادة من التجربة الهندية في مجال البنيات التحتية العمومية الرقمية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، بما يسمح بتطوير خدمات إلكترونية أكثر اندماجاً وأماناً وقابلية للتشغيل البيني، مع جعل حاجيات المواطن في صلب مشاريع الرقمنة.
كما شمل النقاش سبل توسيع التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وتنمية الكفاءات والمواهب الرقمية، في وقت يعمل فيه المغرب على تعزيز موقعه الإقليمي في هذا المجال، من خلال مقاربة تقوم على السيادة الرقمية والثقة والابتكار والاستعمال المسؤول للتكنولوجيا.
هذه التحركات تاتي ضمن مساعي المملكة إلى تسريع تنزيل أوراش التحول الرقمي وتطوير الإدارة الإلكترونية، بالتوازي مع بناء شراكات دولية قادرة على تحويل التعاون التكنولوجي من تبادل للخبرات إلى مشاريع وحلول عملية قابلة للتطبيق داخل المرافق والخدمات العمومية.





