طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء يرفضون “التسويف” ويقاطعون التداريب الاستشفائية

إعلام تيفي/ بلاغ 

دخل طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء، ابتداء من يومه الثلاثاء، في مقاطعة شاملة للتداريب الاستشفائية بمختلف مصالح مركز فحص وعلاج الأسنان بالمستشفى الجامعي ابن رشد، وذلك احتجاجا على ما وصفوه باستمرار تجاهل مطالبهم المرتبطة بظروف التكوين الاستشفائي وتوفير المعدات والفضاءات اللازمة للتدريب.

وجاء قرار المقاطعة، وفق بلاغ مكتب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء، توصل “إعلام تيفي” بنسخة منه، بعد ما اعتبره الطلبة سلسلة من التسويف والتأجيل في التعاطي مع ملفهم المطلبي، رغم منحهم الوقت الكافي لفتح نقاش جدي حول الإشكالات التي تواجه مسار تكوينهم.

ويرتبط أحد أبرز مطالب الطلبة بمواكبة الارتفاع في أعداد الطلبة من خلال توسيع أراضي التداريب الاستشفائية، معتبرين أن الرفع من أعداد المسجلين كان يفترض أن يواكبه، بشكل مسبق، توسيع البنيات والفضاءات المخصصة للتدريب، بما يضمن ظروفاً ملائمة للتحصيل والتكوين العملي.

كما يطالب الطلبة بإنهاء ما وصفوه بإثقال كاهلهم بتكاليف توفير المواد والمعدات الطبية اللازمة للعلاج، مؤكدين أن هذه المستلزمات ينبغي أن تكون متاحة ضمن إطار التكوين الاستشفائي، بدل تحميل الطلبة أعباء مالية إضافية مرتبطة بتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.

ويأتي هذا التصعيد استنادا إلى موقف سبق أن عبر عنه الطلبة في بيان صادر بتاريخ 24 يوليوز الماضي، حيث أكدوا تمسكهم بمطالبهم المتعلقة بتحسين ظروف التداريب الاستشفائية، وربطوا جودة التكوين بتوفير فضاءات ومعدات تستجيب لمتطلبات التعليم الطبي ومعايير التكوين المعمول بها.

وأكد مكتب طلبة طب الأسنان أن المقاطعة ستستمر إلى حين الاستجابة الفعلية للملف المطلبي، محملا الجهات المعنية، إدارة ووصاية، كامل المسؤولية عما قد يترتب عن القرار من اضطراب في التكوين الاستشفائي والخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.

وفي المقابل، جدد الطلبة دعوتهم إلى فتح ورش عملي وجاد لمعالجة هذه الإشكالات، وفق جدول زمني واضح، بما يضع حدا لما يعتبرونه تعطيلا لمسار التكوين ويتيح عودة التداريب في ظروف أكثر ملاءمة.

واختتم مكتب الطلبة بلاغه بالتأكيد على تشبثه بموقفه الاحتجاجي، رافعا شعار: “لا تكوين بلا فضاء، ولا تداريب بلا معدات”، ومجددا التأكيد على استمرار التعبئة الطلابية إلى حين إيجاد حلول فعلية للمطالب المطروحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى