الجواهري ضمن أفضل ولاة البنوك المركزية عالميا.. تتويج دولي جديد لوالي بنك المغرب

مديحة المهادنة
خبر_برز اسم والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ضمن قائمة أفضل محافظي البنوك المركزية لسنة 2026، في تصنيف دولي جديد يعكس مستوى التقدير الذي يحظى به تدبير السياسة النقدية المغربية.في وقت تتزايد فيه الضغوط على البنوك المركزية عبر العالم، وتتعقد معها معادلة كبح التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي،
وصنفت مجلة “غلوبال فايننس” الأمريكية الجواهري ضمن أفضل 25 محافظاً للبنوك المركزية في العالم، بعدما منحته درجة “A-” في تقريرها السنوي “Central Banker Report Cards 2026”، وهو التصنيف الذي يقيم أداء مسؤولي البنوك المركزية في نحو 100 دولة وإقليم واتحاد نقدي.
ويمثل الجواهري، وفق التصنيف ذاته، الممثل الوحيد لمنطقة شمال إفريقيا ضمن هذه الفئة، في مؤشر يعكس حضور التجربة النقدية المغربية داخل تقييمات دولية تركز على جودة القيادة، والتحكم في التضخم، واستقرار العملة، وتدبير أسعار الفائدة، ومدى استقلالية القرارات النقدية.
ويأتي هذا التتويج في سياق اقتصادي عالمي يتسم بارتفاع منسوب عدم اليقين، وتباطؤ النمو، واستمرار تداعيات الصدمات الجيوسياسية وتقلب أسعار الطاقة والمواد الأولية، وهي عوامل زادت من صعوبة مهمة البنوك المركزية ورفعت سقف التحديات المرتبطة بتحقيق التوازن بين دعم النشاط الاقتصادي وكبح الضغوط التضخمية.
ويضع التصنيف والي بنك المغرب ضمن مجموعة من المسؤولين النقديين الذين حظي أداؤهم بتقييم مرتفع من المجلة، بالنظر إلى قدرتهم على الحفاظ على قدر من الاستقرار المالي والنقدي وسط ظرفية دولية معقدة، وهي معايير أصبحت أكثر صرامة خلال السنوات الأخيرة مع تصاعد الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.
ويشكل هذا الاعتراف الدولي امتدادا للمكانة التي راكمها عبد اللطيف الجواهري على رأس بنك المغرب، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بملفات حساسة، من بينها تدبير التضخم، ومستويات سعر الفائدة الرئيسي، واستقرار النظام البنكي، فضلاً عن مواكبة التحولات المرتبطة بإصلاح نظام الصرف وتحديث المنظومة المالية.





