من العيون.. ولد الرشيد يرفع مطالب أبناء الجهة ويضع التشغيل والاستثمار في الواجهة

أميمة حدري
وضع مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووكيل لائحته عن إقليم العيون، التشغيل في مقدمة الملفات التي تستأثر باهتمام أبناء جهة العيون الساقية الحمراء، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز استفادة شباب المنطقة من فرص الشغل التي تتيحها الدينامية الاقتصادية والاستثمارية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.
وقال ولد الرشيد، خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب الاستقلال بمدينة العيون برئاسة الأمين العام نزار بركة، إن من بين الأولويات التي ينبغي العمل عليها فتح آفاق أوسع أمام أبناء الجهة، وربط الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية بفرص حقيقية لفائدة الساكنة المحلية، خصوصا فئة الشباب الباحث عن فرص الاندماج في سوق الشغل.
وفي هذا الإطار، توقف ولد الرشيد عند وضعية شركة فوسبوكراع، مبرزا أهمية تعزيز استفادة أبناء الجهة من فرص التشغيل التي توفرها، إلى جانب تمكين المقاولات المحلية من الاستفادة من الفرص والصفقات والمشاريع المرتبطة بالنشاط الاقتصادي والاستثماري.
كما طرح ولد الرشيد مطلب تخصيص حصة لأبناء المنطقة في فرص التشغيل، معتبرا أن استفادة الساكنة المحلية من الإمكانات الاقتصادية المتوفرة بالجهة ينبغي أن تكون حاضرة ضمن السياسات والاختيارات المرتبطة بالتنمية.
وانتقل ولد الرشيد إلى ملف الاستثمار، حيث دعا إلى إقرار إعفاء ضريبي لفائدة جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب لمدة أربعين سنة، باعتباره إجراء من شأنه، وفق تصوره، تشجيع الاستثمار واستقطاب المشاريع والمقاولات وخلق فرص جديدة للشغل، بما يعزز الدينامية الاقتصادية بالمنطقة.
وفي الشق الاجتماعي، أكد ولد الرشيد أن السكن اللائق يظل من بين الملفات التي تستوجب مزيداً من الاهتمام، خصوصا لفائدة الفئات الهشة والأسر التي لم يسبق لها الاستفادة، بما يضمن لها شروطا أفضل للاستقرار والعيش الكريم.
كما شدد على أهمية التعليم العالي والتكوين في مواكبة حاجيات أبناء الجهة، داعيا إلى إحداث جامعة متكاملة للتعليم العالي بجهة العيون الساقية الحمراء، وتعزيز مؤسسات التكوين المتخصص، بما يتيح للشباب متابعة دراستهم وتأهيلهم داخل الجهة والاستجابة لحاجيات سوق الشغل.
وربط ولد الرشيد بين مستقبل الشباب ومستقبل التنمية بالجهة، مؤكدا أن توفير التكوين وفرص التشغيل وتعزيز الاستثمار تمثل عناصر مترابطة في أي تصور يروم تمكين أبناء المنطقة من الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي تتوفر عليها جهتهم.
وتأتي هذه المطالب ضمن مشاركة ولد الرشيد في المهرجان الخطابي لحزب الاستقلال بمدينة العيون، الذي عرف حضورا جماهيريا واسعا، وشهد تقديم عدد من مضامين البرنامج الانتخابي للحزب برسم الفترة 2026-2031، تحت شعار “وطني.. مستقبلي”.
وفي كلمته، أعاد ولد الرشيد التأكيد على عدد من الملفات التي يعتبرها مرتبطة بشكل مباشر بانتظارات أبناء الجهة، وفي مقدمتها التشغيل والاستثمار والسكن والتعليم والتكوين، داعيا إلى جعل التنمية المحلية أكثر ارتباطا بحاجيات الساكنة، وإلى ضمان استفادة أبناء المنطقة من الفرص التي تتيحها المشاريع والاستثمارات التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.





