حموداني لـ”إعلام تيفي”: لائحة الاستقلال بالحسيمة راعت التوازن الجغرافي والترابي

أميمة حدري

دخل حزب الاستقلال غمار الأسبوع الثاني من حملته الانتخابية بإقليم الحسيمة، وسط جولات ميدانية شملت عددا من الجماعات، وفق ما أكده محمد حموداني وكيل ولائحة حزب الاستقلال بإقليم الحسيمة، مشيرا إلى تسجيل تفاعل وصفه بالإيجابي مع مرشحي الحزب، ولا سيما في صفوف الشباب.

وقال حموداني، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن الحملة الانتخابية عرفت خلال أسبوعها الأول جولات متعددة بمختلف جماعات الإقليم، مبرزاً أن الحزب لمس، بحسب تعبيره، تجاوبا مع مرشحيه وتفاعلا مع حضوره الميداني. مضيفا أن هذا التفاعل يعكس، من وجهة نظره، وجود انتظارات لدى جزء من الساكنة تجاه العرض السياسي المقدم خلال هذه الاستحقاقات.

وربط وكيل لائحة حزب الاستقلال هذا التفاعل بما اعتبره رغبة في التجديد، موضحا أن ترشيحه كوجه شاب وجديد يحظى، بحسب تصريحه، بقبول لدى عدد من الشباب الذين يرون في ذلك فرصة لتمثيلهم والدفاع عن قضايا الإقليم والترافع بشأنها داخل المؤسسة التشريعية.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن محطة جماعة ساكن شكلت، وفق تصوره، إحدى أبرز محطات الحملة التي عكست مستوى التفاعل مع مرشحي الحزب، معتبرا أن حجم الانتظارات المطروحة على المرشحين يفرض مسؤولية كبيرة تجاه ساكنة الإقليم.

وفي قراءته للمشهد الانتخابي المحلي، قال حموداني إن هناك انتظارات قوية لدى الساكنة، مضيفا أن جزءا منها أصبح يبحث عن وجوه جديدة بعد تجربة عدد من الأسماء التي سبق لها تمثيل المنطقة برلمانيا. مؤكدا أن حزبه يراهن، في هذا السياق، على تقديم عرض انتخابي يقوم على التجديد مع الحفاظ على استمرارية العمل الترافعي الذي قال إن القيادي نور الدين راكمه خلال السنوات الماضية.

وفي ما يتعلق بتشكيلة اللائحة، أوضح المرشح الاستقلالي أن حزب الاستقلال اعتمد، وفق تصريحه، على مراعاة التوازن الجغرافي والترابي، إلى جانب تمثيل مختلف الشرائح الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم. مبرزا أن وكيل اللائحة يمثل دائرتي بني عمارت وتوترست، فيما يمثل إبراهيم مروش إمزورن وبني ورياغل الشرقية، بينما يمثل عدنان الخمليشي جماعات بني أحمد ومصطاسة وبني المكسولين وبني بوفراح.

وأضاف أن اللائحة تسعى كذلك إلى عكس التنوع الاقتصادي والاجتماعي الذي يميز إقليم الحسيمة، من خلال حضور فئات وقطاعات مختلفة، من الفلاحين والتجار إلى رجال الأعمال، معتبرا أن هذا التنوع يندرج ضمن تصور الحزب لتمثيل مختلف مكونات الإقليم.

ووجه حموداني رسالة إلى ساكنة إقليم الحسيمة، دعا فيها إلى المشاركة بكثافة في عملية التصويت، معتبرا أن اختيار ممثلي المنطقة ينبغي أن يقوم على تقييم المرشحين وقدرتهم على الترافع عن قضايا الإقليم. داعيا الناخبين إلى استحضار حصيلة المنتخبين الذين سبق لهم شغل عضوية البرلمان لولاية أو ولايتين، وربط الاختيار الانتخابي، وفق تعبيره، بمصلحة المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى