ولد الرشيد يشيد بقوة التوجيهات الملكية: خارطة طريق حاسمة لربط التنمية بكرامة المواطن وإنصاف المجالات

مديحة المهادنة

أشاد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، بالمضامين الاستراتيجية للخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، إلى أعضاء غرفتي البرلمان، مؤكداً أن التوجيهات الملكية حددت بوضوح أولويات المرحلة المقبلة، ورسخت رؤية تنموية تجعل المواطن محور السياسات العمومية، والعدالة المجالية أساساً لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.

ولد الرشيد أكد ، في تصريح صحفي عقب استقباله من طرف الملك محمد السادس، أن الخطاب الملكي حمل رسائل قوية بشأن مواصلة المسار التنموي للمملكة، مشدداً على أن الطموح الاقتصادي للمغرب يقتضي تعبئة جماعية، تضمن انعكاس ثمار النمو على الظروف المعيشية للمواطنين، وتساهم في تقليص التفاوتات الاجتماعية والمجالية.

ونوّه رئيس مجلس المستشارين بالأهمية التي أولاها الخطاب الملكي للعمل الميداني والقرب من المواطنين، معتبراً أن المرحلة المقبلة تستدعي الوقوف على الإشكالات الحقيقية التي تواجه مختلف المناطق، واعتماد حلول عملية تستجيب للاحتياجات اليومية للساكنة، إلى جانب إيلاء الشباب المكانة التي يستحقونها ضمن الأولويات التنموية، وتوسيع آفاق مشاركتهم الاقتصادية والاجتماعية.

وشدد ولد الرشيد على أن التوجيهات الملكية تضع المؤسسة البرلمانية أمام مسؤولية مضاعفة، تستوجب الارتقاء بجودة العمل التشريعي وتعزيز فعالية الرقابة البرلمانية، فضلاً عن توطيد التنسيق والتكامل بين المؤسسات، بما يضمن مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى وترجمة التوجهات الملكية إلى إجراءات ملموسة تخدم التنمية وتستجيب لتطلعات المغاربة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى