وزير في حكومة أخنوش يحرض الجمعيات على الضرب في مصداقية أطر الجامعات العمومية

إعلام تيفي

0

تفاعلاً مع الحملة وصقتها عدد من المصادر الجامعية بـ”الشرسة” التي يقودها وزير في حكومة أخنوش، ضد رؤساء الجامعات لتبرير “فشله” في وضع أسس الإصلاح الجامعي الذي يروج له منذ أزيد من سنة، دون جدوى، واختياره لغة التشهير الإعلامي في حقهم للنيل من شرفهم، وفي محاولة منه لتقديم التبريرات الكفيلة بتعليل قرارات إعفائهم وتعويضهم بـ”الأصدقاء”، أطلقت مجموعة من التنظيمات المجتمعية المحلية والوطنية، حملة تضامن واسعة ضد ما سمي بسلوك الوزير اللامسؤول للانتقام من الجامعة العمومية ومن أطرها.

وهمت آخر محاولات هذا الوزير في “الباطل” على أطر الجامعة العمومية لتبرير قراراته “المفروشة”، جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حيث تم تسخير جمعية مقرها ببني ملال، أي غير المدينة التي تنتمي إليها الجامعة، لوضع شكاية لدى المفتش العام بالنيابة للوزارة (وليس لدى الوزير)، صديق الوزير الذي وضعه على رأس هذا الهيكل منذ سنة تقريبا، دون فتح التباري على المنصب، والمنحدر من بني ملال، للتجني على مسؤولي الجامعة عبر “رسالة تحت الطلب”، موضوعها “طلب فتح تحقيق”، سجلت فيها “خروقات وتجاوزات” تهم “الحكامة المالية والإدارية”، وفقا لما أكدت ذلك مصادر جامعية لـ”بلادنا24“.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الهدف من هذا التشويش خاصة بالقنيطرة، هو محاولة الوزير مواجهة “فضيحة” فرضه بالقوة للمقرب له، “م ع ك”، وشقيق صديقته، “إ ك”، المسؤولة بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي و(فرضه) رئيساً لجامعة ابن طفيل، بالرغم من الخروقات بالجملة التي تم تسجيلها وما تلا ذلك من انسحابات بين أعضاء اللجنة وامتناعات عن التوقيع على محضرها حيث تم اعتبار أن “الماتش مبيوع” وأن كل الضمانات الدستورية تم التنكيل بهاـ حسب تعبير مصادر “بلادنا24”.

للإشارة، وحسب معطيات دقيقة من داخل الوزارة، فقد كلف الوزير “و ن” بتجنيد كل أطر المفتشية العامة للوزارة، التي “احترفت التجني”، من أجل رفع تقارير تهم الجامعات بهدف توريط رؤسائها، خاصة أولئك الذين انخرطوا في حملة مقاطعة الوزير، احتجاجاً على سلوكات الوزير التي وصلت به إلى حد السب والقذف والتشهير بهم، “دفاعاً عن المكتسبات التي يتم طمسها لأسباب شخصية”، وفقا لمصادر جامعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.