عائلات المغاربة العالقين في سوريا تطالب بتدخل عاجل لإنهاء معاناتهم

فاطمة الزهراء آيت ناصر: صحافية متدربة

في نداء إنساني عاجل، طالبت عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين في سوريا من الملك محمد السادس وكافة المسؤولين في الدولة بالتدخل الفوري لإنهاء معاناة أبنائهم الذين يعيشون أوضاعًا مأساوية في سوريا. وجاء هذا النداء من خلال التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، التي أكدت أن هؤلاء المواطنين تعرضوا للتغرير بهم، وهم يواجهون ظروفًا صعبة لا يستطيع البشر تحملها، خاصة النساء والأطفال.

وقد أبدت التنسيقية اهتمامًا كبيرًا بالأحداث الجارية في سوريا، معبرة عن تهانيها للشعب السوري على تحرره، ومتمنيةً أن يعم الاستقرار والأمن البلاد. كما أضافت أنها وجهت رسائل عاجلة إلى وزارات الخارجية والداخلية والعدل ورئاسة الحكومة، تطالب فيها بتحرك عاجل لإنقاذ هؤلاء المواطنين، مشددةً على ضرورة جعل هذا الملف أولوية وطنية.

وذكرت التنسيقية في نداءها أن إعادة هؤلاء المغاربة إلى وطنهم ستجسد القيم الإنسانية التي يتميز بها المغرب وتؤكد التزامه تجاه مواطنيه في محنتهم. كما أبدت العائلات أملها في أن يلقى هذا النداء تحركًا سريعًا من المسؤولين لإنهاء معاناتهم، حيث أكدت أن كل دقيقة تمر تزيد من حجم الألم.

ويظهر من الإحصائيات أن هناك 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات شمال سوريا مع 259 طفلاً، بينما يوجد حوالي 130 رجلاً معتقلين، بالإضافة إلى 25 طفلاً يتيمًا مغربيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى