“حبس مربية لمدة 15 شهرًا بتهمة تعنيف طفل توحدي في الجديدة

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة يوم امس الأربعاء بحبس مربية لمدة 15 شهرًا نافذًا بعد إدانتها بتعنيف طفل يعاني من التوحد ونقص النمو، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حماية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوقهم.
وتعود الواقعة إلى شهر نوفمبر الماضي، حين لاحظ والد الطفل “م.ع.م” تدهورًا في صحة وسلوك ابنه الذي يبلغ من العمر تسع سنوات. بناءً على شكوكه، قامت الأسرة بوضع كاميرا خفية في الغرفة التي كانت المربية تقدم فيها جلسات تقويم النطق للطفل. الفيديو الذي التقط كشف عن تعرض الطفل للتعنيف الجسدي والنفسي على مدار أربع سنوات غير متواصلة.
الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة طالبت الجهات المعنية بتشديد الرقابة على العاملين في هذا المجال، مشددة على ضرورة فرض شروط صارمة تتعلق بالمؤهلات والخبرة. إذ أن المربية، التي كانت تتقاضى أجرًا شهريًا قدره 2000 درهم، لا تحمل أي شهادة أو تكوين يؤهلها للتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وهو ما أثار استياء جمعيات المجتمع المدني. في انتظار ما ستؤول إليه القضية في مرحلة الاستئناف، تظل قصة الطفل “م.ع.م” تذكيرًا مؤلمًا بضرورة توفير حماية أفضل للأطفال وضمان العدالة لهم ولأسرهم.





