ميداوي: “امتحانات كليات الطب تمت في ظروف جيدة ونعمل على تجويد التكوين الطبي

فاطمة الزهراء ايت ناصر صحافية متدربة
شهدت كليات الطب والصيدلة في المغرب انفراجًا ملحوظًا بعد أزمة طويلة بين الطلبة والحكومة، حيث أكد عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الامتحانات الأخيرة جرت في ظروف جيدة وحققت نتائج مشرفة. وأضاف الوزير أن الحكومة تعمل على أجرأة الاتفاق الموقع مع ممثلي الطلبة لضمان العودة إلى الوضع الطبيعي في الكليات.
وأشار ميداوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إلى أن وزارة التعليم العالي، بالتنسيق مع وزارتي الصحة ورئاسة الحكومة، ماضية في تنفيذ مضامين المحضر الموقع مع الطلبة. كما أكد على أهمية تحسين التكوين الطبي بالمغرب، مشيدًا بالكفاءات المغربية في المجال الطبي، التي تحظى باعتراف دولي واسع.
وتطرق الوزير إلى المجهودات المبذولة من قبل مختلف الأطراف المتدخلة، بما في ذلك رئيس الحكومة، وسيط المملكة، ووزير الصحة، إضافة إلى عائلات الطلبة ورؤساء الجامعات، التي أسهمت في استعادة السير العادي للدراسة في كليات الطب والصيدلة.
من جهة أخرى، عبّر طلبة الطب والصيدلة عن استيائهم الشديد من تأخر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في صرف التعويضات الخاصة بالتداريب الاستشفائية، رغم التوصل إلى محضر تسوية بين الطرفين قبل عدة أشهر. وأوضح العديد من الطلبة، من خلال رسائل نشرها ضمن مجموعاتهم على تطبيقات التواصل الاجتماعي، أن الوزارة لم تلتزم بتعهداتها بشأن صرف التعويضات، على الرغم من استئنافهم للتداريب وتعويض الساعات التي تم تأجيلها خلال فترة مقاطعة الدروس والتداريب العام الماضي.
وفي سياق التسوية، أعلنت مؤسسة وسيط المملكة في شتنبر الماضي عن توقيع اتفاق جديد بين الوزارة وممثلي الطلبة، بعد سلسلة اجتماعات لتقريب وجهات النظر. وشملت الاتفاقية زيادات في التعويضات المالية، حيث تم رفعها إلى 1200 درهم لطلبة السنوات الرابعة والخامسة، و2400 درهم لطلبة السنة السادسة.
وفي نوفمبر الماضي، أكدت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة توقيع محضر تسوية مع الحكومة. وتضمنت الاتفاقية التزامات متبادلة بين الطرفين لتحسين ظروف التكوين والتداريب الاستشفائية.





