مينة احكيم ل إعلام تيفي : الشراكات جنوب–جنوب خطوة استراتيجية لدعم مهنيي البصريات

نجوى القاسمي
اطلقت النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب ، النسخة السابعة من الملتقى الدولي للبصريات، تحت شعار ” المستلزم الطبي البصري دعامة أساسية في المنظومة الصحية بالمغرب” التي تمتد الى غاية 27 ابريل 2025
أكدت مينة احكيم، رئيسة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب ، في تصريح خصّت به “إعلام تيفي”، أن أهداف الحدث الذي نظمته الهيئة تتمثل في توفير منصة مهنية تواكب أحدث المستجدات في قطاع البصريات، وتقدم استشارات متخصصة للمهنيين.
وأوضحت احكيم أن الهيئة تولي أهمية بالغة لجانب التكوين المستمر، معتبرة أن الرفع من مستوى التكوين أصبح ضرورة ملحة في ظل التغيرات السريعة التي يعرفها القطاع. وفي هذا الإطار، أشارت إلى أن الهيئة عملت خلال العام الجديد على ربط شراكات مع عدد من الأكاديميات، مما مكّن من بعث مجموعة من المكونين ذوي مستوى عالٍ لتكوين المدربين.
وفي سياق متصل، شددت احكيم على أهمية الشراكات جنوب–جنوب، التي اعتبرتها خطوة استراتيجية في هذه المرحلة. وقد شاركت في هذه المبادرة ست دول إفريقية من بينها السنغال، بوركينا فاسو، مالي، كوت ديفوار وساحل العاج، حيث حضر عدد من مهنيي قطاع البصريات من هذه الدول.
كما أبرزت رئيسة الهيئة أن هذه اللقاءات ساهمت في تطوير فكرة إنشاء فيدرالية إفريقية تجمع مهنيي البصريات على المستوى القاري، مشيرة إلى أن تبادل التجارب والاطلاع على آخر المستجدات يساهم في رفع الكفاءة وجودة التكوين، مما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
غير أن احكيم لم تُخفِ وجود تحديات حقيقية تواجه القطاع، أبرزها الفراغ القانوني وضعف الإطار التنظيمي، مما يفتح المجال للفوضى والعشوائية. وأكدت في هذا السياق أن النقابة رفعت مذكرة مطلبية إلى الجهات المعنية تطالب فيها بإصلاح شامل للمنظومة القانونية المنظمة للمهنة.
وفي ختام تصريحها، نبهت احكيم إلى خطورة تفشي مدارس غير معتمدة تعمل على الاتجار بالشهادات، ما يهدد جودة التكوين والمستوى المهني للمبصرين. ودعت إلى اعتماد معايير صارمة في الاعتراف بالمؤسسات التكوينية حماية للمهنة وضمانا لجودة الخدمات الصحية البصرية.





