احتجاجا على سياسة التهميش.. مصطفى تمسطاس يطلب تجميد عضويته بحزب الحركة الشعبية

زكرياء الروضي
متابعة_يشهد المشهد السياسي المحلي بمدينة تطوان تطورات تنظيمية لافتة داخل حزب الحركة الشعبية، عقب تقديم مصطفى تمسطاس، عضو المجلس الوطني للحزب والمنسق الإقليمي بتطوان والمستشار بجماعة تطوان، طلب رسمي إلى الأمين العام يلتمس فيه تجميد عضويته الحزبية على المستوى الإقليمي.
وأفاد تمسطاس في مراسلته الموجهة إلى القيادة الوطنية بأن هذه الخطوة تأتي احتجاجاً على ما وصفه بسياسة “التهميش والإقصاء” التي طالت عدداً من المناضلين والمناضلات، إلى جانب فئة الشباب داخل الحزب، وذلك بالتزامن مع المحطات التحضيرية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة.
وأكد المنسق الإقليمي أن قرار تجميد العضوية اتُّخذ بعد اتصالات وتفاوض عميق مع قاعدة من المناضلين والمتعاطفين، مشيراً إلى أن الغاية الأساسية من هذه المبادرة تتمثل في المطالبة بتصحيح المسار التنظيمي، وإعادة الاعتبار للكفاءات والشباب الذين تم تحييدهم من الدينامية الحزبية.
وتكتسي هذه الخطوة أبعاداً سياسية خاصة بالنظر إلى توقيتها الزمني، حيث تأتي في خضم التحضيرات للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر 2026، وهو ما يطرح تساؤلات متعددة داخل الأوساط السياسية والإعلامية بالمنطقة حول مآلات هذا التوتر الداخلي.
وفي انتظار القرار النهائي الذي ستتخذه القيادة الوطنية لحزب الحركة الشعبية بشأن الطلب المعروض عليها، تبقى هذه التطورات مؤشراً على حدة النقاش التنظيمي القائم حول آليات التدبير الداخلي، ومدى إشراك القواعد الحزبية والشباب في صناعة القرار السياسي.





