بلمودن يفتح ملف الاختلالات الانتخابية ويسلط الضوء على شبهات المرشحين

زكرياء الروضي

خرج مدير نشر موقع “إعلام تيفي” أشرف بلمودن، بمعطيات  تناولت الاختلالات التي تشوب المشهد السياسي والانتخابي، مستنكرا تساهل الأحزاب في انتقاء مرشحيها ومطالبا بالتصدي لممارسات بيع التزامات الترشيح وضمان النزاهة الانتخابية.

وسلط بلمودن الضوء على خطورة الاختراق الفاسد للعملية السياسية، مشيرا إلى ما يتم تداوله من معطيات واتهامات لمرشحين تلاحقهم مذكرات بحث قضائية تصل إلى 10 مذكرات لدى البعض، كما جاء على لسان بعض المرشحين، مع صدور تهديدات من آخرين.

واستحضر بلمودن تصريحات صادرة عن بعض السياسيين والمرشحين بإحدى المناطق ، كالتصريح الذي صدر عن العربي المحرشي، والذي أقر فيه بأنه في حال فتح تحقيق رسمي في لوائح الترشيح، فسيتم الكشف عن وجود تجار مخدرات يخوضون الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

وفي هذا الصدد، شدد مدير نشر “إعلام تيفي” على ضرورة فتح  تحقيق في مثل هذه التصريحات والاعترافات الخطيرة الصادرة عن بعض المرشحين؛ مستحضرا كذلك نموذجا لمرشح آخر صرح بأنه على علم بمرشح يملك شركة لبيع “جبن فاسد” للمواطنين.

واستنكر بلمودن كتمان هذه الجريمة الصحية والسكوت عنها طيلة الفترة الماضية واستغلالها كورقّة للمزايدة الانتخابية فقط، مؤكدا أن التستر على إطعام المغاربة أغذية فاسدة وعدم التبليغ عنها يُعد مشاركة وتسترا صريحا على جريمة تستوجب تحريك المتابعة القضائية.

وفي سياق الممارسات المحلية، كشف بلمودن عن تلقيه رسائل وشكاوى خطيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مواطنين وأبناء الجالية المغربية بالخارج، تتعلق بحليم فوطاط، رئيس جماعة بني انصار، صادرة عنه وعن أبنائه وما يفعلون بالجالية المغربية شيء خطير.

واستغرب المتحدث كيف يُسمح لجهات تحوم حولها ممارسات التعسف على الجالية والمواطنين وتتقدم مرة أخرى وتطرح برنامجها الانتخابي للترشح وكأن الأمور على مايرام.

ووجه مدير نشر “إعلام تيفي” دعوة صريحة للناخبين بضرورة قراءة البرامج الانتخابية بتمعن قبل منح أصواتهم لأي هيئة سياسية، سواء كانت حزب التجمع الوطني للأحرار، أو الأصالة والمعاصرة، أو الاستقلال، أو العدالة والتنمية أو أي حزب آخر، مشددا على أهمية جلوس المواطنين مع الأحزاب للوقوف على الالتزامات وحثهم على ذلك.

واختتم بلمودن قراءته بربط الاستحقاقات المحلية بالتطورات الوطنية الكبرى، مستحضراً الخرجات الأخيرة لوزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة وما قد تحمله من مستجدات في قضية الصحراء المغربية، متسائلا عن مدى وعي النخب الحكومية القادمة بهذه الرهانات المصيرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى