المحروقات تؤرق مهنيي الصيد بآسفي.. دعوات لتسقيف الأسعار وفتح حوار عاجل

إعلام تيفي/ بلاغ

تتزايد الضغوط التي يواجهها مهنيو قطاع الصيد البحري بميناء آسفي، في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات وما يترتب عنه من ارتفاع في كلفة رحلات الصيد، الأمر الذي دفع المهنيين إلى إطلاق نداء من أجل إنقاذ القطاع وضمان استمراريته.

وخلال اجتماع مهني انعقد يوم 29 شتنبر الجاري بمقر جمعية عبدة، بحضور عدد من المهنيين وممثلي مختلف الفئات المرتبطة بقطاع الصيد البحري بميناء آسفي، شكلت تداعيات ارتفاع أسعار الوقود محورا أساسيا للنقاش، بالنظر إلى انعكاسها المباشر على تكاليف ممارسة النشاط وعلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمهنيين.

ووفق المعطيات التي جرى تداولها خلال اللقاء، فإن ارتفاع أسعار المحروقات أصبح يفرض أعباء إضافية على رحلات الصيد، ويضع عدداً من المهنيين أمام صعوبات متزايدة في الحفاظ على نشاطهم واستمراريته، في وقت تتنامى فيه الحاجة إلى إجراءات عملية للتخفيف من حدة هذه الضغوط.

وطالب المهنيون بإيجاد آليات لتسقيف أسعار المحروقات، باعتبارها أحد التدابير التي من شأنها، بحسب طرحهم، الحد من ارتفاع كلفة رحلات الصيد والحفاظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي للقطاع، إلى جانب ضمان ظروف أكثر استقرارا لمختلف الفئات المهنية المرتبطة به.

كما دعا المشاركون إلى فتح حوار جاد ومستعجل بين المهنيين والجهات الوصية والمسؤولة، من أجل تشخيص الإكراهات المطروحة ومناقشة الحلول الممكنة، بما يفضي إلى إجراءات عملية وقابلة للتنفيذ تستجيب للمطالب المطروحة.
وشدد مهنيو الصيد البحري بآسفي، في السياق ذاته، على أهمية تعزيز وحدة الصف المهني وتكثيف التنسيق بين مختلف مكونات القطاع، من مجهزين وربابنة وبحارة، بهدف توحيد المطالب والدفاع عنها بشكل منسق، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه النشاط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى