“أنا متبرع”.. حملة وطنية جديدة لتعزيز الوعي بالتبرع بالأعضاء تنطلق من فاس

إعلام تيفي/ بلاغ
تستعد مدينة فاس لاحتضان انطلاق النسخة الثالثة من الحملة الوطنية للتحسيس والتوعية بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، تحت شعار “أنا متبرع”، وذلك يوم السبت 17 أكتوبر الجاري، بكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، بمبادرة من جمعية إسعاد وجمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي، وبشراكة مع الكلية والمجموعة الصحية الترابية فاس–مكناس.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، والتعريف بأبعاده الطبية والقانونية والدينية والإنسانية، من خلال فتح النقاش حول هذا الموضوع وتوفير المعلومات اللازمة للإجابة عن تساؤلات المواطنين، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالتبرع.
ويتضمن برنامج النشاط الافتتاحي تقديم عرض حول واقع التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية في المغرب، إلى جانب شهادات إنسانية لمرضى استفادوا من عمليات زراعة الأعضاء وآخرين لا يزالون في انتظارها، فضلا عن شهادات مرتبطة بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة. كما يشمل البرنامج عرض المسرحية “نبض”، وتقديم أهداف الحملة والإعلان الرسمي عن انطلاق فعالياتها.
وسيتيح اللقاء للمشاركين وممثلي وسائل الإعلام فرصة طرح الأسئلة وتبادل الآراء بشأن واقع التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية بالمغرب، بمشاركة مختصين وفاعلين في المجال، بما يفتح المجال لمناقشة مختلف الجوانب الطبية والقانونية والإنسانية المرتبطة بهذه القضية.
ومن المرتقب أن تستمر الحملة على مدى شهر كامل، من 17 أكتوبر إلى 17 نونبر المقبل، من خلال تنظيم لقاءات وندوات تحسيسية، وأنشطة رياضية ومبادرات إنسانية وفنية، إلى جانب حملة رقمية وإعلامية تروم توسيع نطاق التوعية وتشجيع المواطنين على الانخراط في النقاش العمومي حول التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية.
ودعت الجمعيتان المنظمتان مختلف المنابر الإعلامية إلى حضور النشاط الافتتاحي وتغطية فقراته، والمساهمة في إيصال الرسالة الإنسانية للحملة والتعريف بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، باعتباره ممارسة تضامنية يمكن أن تمنح المرضى المحتاجين إلى زراعة الأعضاء فرصة جديدة للحياة.





