سلمى أبلحساين تفتح جسور التواصل مع المواطنين.. مبادرة تُعلي من قيمة الإنصات والقرب البرلماني

مديحة المهادنة

تكتسب المسؤولية البرلمانية معناها الأعمق حين تتجاوز حدود المقاعد والخطابات، لتصغي إلى نبض المجتمع وتمنح انشغالات المواطنين مكانتها في صلب العمل التشريعي. وفي خطوة تعكس وعياً بأهمية القرب والتواصل المستمر، اختارت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة سلمى أبلحساين فتح قناة مباشرة للإنصات إلى المواطنات والمواطنين، واضعة أسئلتهم ومقترحاتهم في صدارة اهتماماتها البرلمانية.

وأعلنت أبلحساين، عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، تخصيص بريد إلكتروني لاستقبال تساؤلات المواطنين وملاحظاتهم ومقترحاتهم، مؤكدة حرصها على الاطلاع على مختلف المراسلات والتفاعل معها في إطار الصلاحيات المخولة لها بصفتها نائبة برلمانية.

وجاءت المبادرة مرفوقة برسالة واضحة عبّرت فيها عن فلسفتها في ممارسة المسؤولية التمثيلية، قائلة: “أسئلتكم، ملاحظاتكم ومقترحاتكم هي بوصلتي في العمل البرلماني”، في تعبير يعكس رغبتها في جعل صوت المواطن حاضراً في تحديد أولويات اشتغالها.

وتبرز أهمية هذه الخطوة في تكريس ثقافة التواصل المفتوح، واستثمار الوسائط الرقمية لتقريب المؤسسة التشريعية من المواطنين، بما يتيح فضاءً أرحب للتعبير عن الانتظارات وطرح القضايا التي تستحق المتابعة والاهتمام.

وتحمل مبادرة أبلحساين دلالة إيجابية في مسار تعزيز القرب البرلماني، باعتبارها توجهاً يربط المسؤولية بالإنصات، والتمثيل بالتفاعل، ويجعل من التواصل المستمر مع المواطنين أساساً لبناء الثقة وترسيخ المشاركة في الشأن العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى