وهبي يثير معاناة المعتقلين داخل المحاكم ويحذر من بقائهم يوماً كاملاً دون طعام

مديحة المهادنة
أثار وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إشكالية الظروف التي يقضيها المعتقلون داخل المحاكم أثناء انتظار مثولهم أمام القضاء، مسلطاً الضوء على معاناة قد تمتد لساعات طويلة دون توفير وجبات غذائية، في وضع يطرح تساؤلات بشأن ضمان الكرامة الإنسانية للأشخاص المحرومين من حريتهم.
وأوضح وهبي، اليوم الأربعاء 4 نونبر 2026، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم سنة 2027، أن مسألة تغذية المعتقلين أثناء وجودهم بالمحاكم لا تزال من الإشكالات المطروحة، خصوصاً أن بعضهم يقضي يوماً كاملاً في انتظار الإجراءات والجلسات القضائية.
وتوقف الوزير عند تعقيدات تدبير هذا الملف، بالنظر إلى تعدد الجهات المتدخلة وطول بعض الجلسات، خاصة في القضايا الجنائية، وما يترتب عن ذلك من صعوبات في ضمان الظروف الملائمة للمعتقلين خلال وجودهم بالمحاكم.
وتحمل تصريحات وهبي بعداً إنسانياً يتجاوز الجوانب الإجرائية، بالنظر إلى ما يرافق المثول أمام القضاء من ضغوط نفسية على المعتقلين وأسرهم، خصوصاً في القضايا التي قد تنتهي بأحكام سالبة للحرية لسنوات طويلة.
ويعيد هذا النقاش إلى الواجهة ضرورة توفير شروط إنسانية ملائمة للمعتقلين أثناء نقلهم ومثولهم أمام القضاء، بما يضمن احترام كرامتهم وحقوقهم الأساسية، دون الإخلال بالإجراءات الأمنية والقضائية المرتبطة بسير المحاكمات.





