تيفلت تحتضن الدورة السادسة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب بمشاركة 30 عارضا وتكريم محمد رمصيص

إعلام تيفي
تستعد مدينة تيفلت لفتح أبوابها أمام عشاق الكتاب والأدب والفكر، باحتضان الدورة السادسة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 15 نونبر 2026، بساحة مولاي الحسن، في تظاهرة ثقافية تجمع ثلاثين عارضاً، وتراهن على تعزيز حضور القراءة في الفضاء العام، وإغناء المشهد الثقافي بجهة الرباط سلا القنيطرة.
وتنظم هذه الدورة المديرية الجهوية للثقافة بجهة الرباط سلا القنيطرة، بتنسيق مع مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، وبتعاون مع عمالة إقليم الخميسات وجماعة تيفلت، تزامناً مع الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والسبعين لعيد الاستقلال، في سياق يستحضر ارتباط الثقافة بصون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
ووفق بلاغ للجهات المنظمة، يعرف المعرض مشاركة ثلاثين عارضاً يمثلون دور النشر والمكتبات، إلى جانب مؤسسات أكاديمية ورسمية، يقدمون إصدارات متنوعة في مجالات الأدب والفكر والمعرفة، بما يتيح للزوار فرصة اكتشاف جديد النشر المغربي، ويفتح جسور التواصل بين المؤلفين والناشرين والقراء.
وتتميز الدورة ببرنامج ثقافي يجمع بين الندوات الفكرية واللقاءات الأدبية والأمسيات الشعرية، فضلاً عن تقديم وتوقيع الإصدارات الجديدة، وتنظيم ورشات تربوية وإبداعية تستهدف الأطفال واليافعين والشباب، بهدف تشجيع القراءة وتنمية المهارات الإبداعية لدى الأجيال الصاعدة.
كما يحتفي المعرض بتعدد روافد الثقافة المغربية، من خلال فقرات تسلط الضوء على الشعر والزجل والإبداع الأمازيغي والتراث الشفوي، إلى جانب تكريم الناقد والباحث محمد رمصيص، تقديراً لإسهاماته في الحقل النقدي والثقافي، واهتمامه بالشعر المغربي وقصيدة الزجل وتثمين الموروث الشفهي.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الجهود الرامية إلى توسيع الولوج إلى الكتاب وتقريب الأنشطة الثقافية من المواطنين، وتعزيز مكانة المدن في احتضان المبادرات الأدبية والفكرية، بما يساهم في تنشيط الحركة الثقافية الجهوية وإرساء فضاءات للحوار وتبادل المعرفة.
ودعت الجهات المنظمة عموم المواطنين والأسر والتلاميذ والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي إلى زيارة المعرض والمشاركة في أنشطته، طيلة الفترة الممتدة من 10 إلى 15 نونبر الجاري، بساحة مولاي الحسن بمدينة تيفلت.





