بعد البرلمان.. “الهاكا” تستقبل طلبة مسلك المقاولة الصحافية بجامعة ابن طفيل

برعلا زكريا_إعلام تيفي

في إطار الأنشطة الميدانية المبرمجة لطلبة مسلك الإجازة المهنية المتخصصة في المقاولة الصحافية، حل طلبة جامعة ابن طفيل اليوم الجمعة 8 أبريل 2022 بمقر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، ما يعرف اختصارا ب “هاكا” والكائن مقره بحي الرياض بالعاصمة الرباط.

وكان في استقبال الوفد الأكاديمي المتمثل في الأستاذة فدوى كمال والأستاذ كريم بابا بالمسلك المذكور بمعية ثلة من الطلبة، كان في استقبالهم الأستاذ بنعيسى عسلون المدير العام لل”الهاكا”. حيث رحب بالحضور مؤكدا على أن “الهاكا” منفتحة على الحقل الأكاديمي من خلال استقبال وفود مماثلة وتسهيل الحصول على المعلومة للباحثين.

وخلال الزيارة الميدانية ألقى مجموعة من المدراء والمسؤولين بهياكل “الهاكا” عرضا أمام الطلبة، على غرار المسؤولين عن مديرية الدراسات القانونية، ومديرية النظم الإلكترونية، ومديرية النشر والتوثيق.

كما أجابوا على تساؤلات الطلبة، حيث مرت العروض في جو تفاعلي إيجابي، تحققت معه الأهداف المرصودة من الدرس الميداني، الذي خطط له أساتذة المسلك. تلى ذلك جولة بمختلف مرافق “الهاكا”، حيث تابع الطلبة عمل مختلف الأجهزة عن قرب، وكيف يتم تسجيل كم هائل من المحتويات السمعية والبصرية من أجل التخزين والأرشفة واستخلاص البيانات، التي تكون أساس الدراسات والتقارير الدورية والسنوية.

وتتوج البرنامج الدراسي بلقاء رئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، السيدة لطيفة أخرباش والتي ألقت كلمة على مسامع الزائرين بمثابة محاضرة علمية، وضحت خلالها بأن الهاجس الأول لمؤسسة “الهاكا” هو الخيار الديمقراطي المتمثل في الحفاظ على مكتسب حرية التعبير الذي يضمنه دستور 2011. وأن الهدف الأسمى لجهاز “الهاكا” هو خدمة المواطن، وترسيخ الحكامة الجيدة في المشهد الإعلامي بالمملكة المغربية، والتي بوأتها مكانة متقدمة مقارنة بالمحيط الجهوي والإقليمي.

والجدير بالذكر أن الكفاءات المغربية في مؤسسة “الهاكا” طورت تطبيقا ينظم عملية استقبال البيانات ومعالجتها “HAKABRIDGES”. هذا التطبيق طلبت الإستفادة منه تسع دول من بينها بلجيكا.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة مقر “الهاكا” هي المحطة الثانية في برنامج الأيام الدراسية المقرر لطلبة مسلك الإجازة المهنية المتخصصة في المقاولة الصحافية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حيث استفادوا من زيارة مماثلة لمقر البرلمان، وذلك حرصا من المسؤولون عن المسلك على تجويد هذا التكوين الأول من نوعه في تخصص تدبير المقاولة الصحافية على المستوى الوطني وكذا العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى