كاد المعلم أن يكون رسولا…مدرسة عمومية بجرسيف تتحول إلى روضة بيئية وفنية ساحرة

إعلام تيفي – عمر محموسة
مدخل جميل وجوانب كأنها حديقة مليئة بالورود وانواع من الأشجار وجدران تزينت بلوحات تسر الناظرين، وطيور متنوعة تؤثت فضاء مدرسة تعليمية عمومية بمدينة جرسيف.

مدرسة موسى بن نصير التي باتت تتميز بمشاهد تريح النفس أصبحت استثناءً بمدينة جرسيف وبجهة الشرق، نظرا لجمال فضائها المثير والساحر لكل من دخلها، إذ تجد جدرانها قد تزينت بلوحات فنية تعكس مظاهر الطبيعة المتنوعة، كما أصبح فضاؤها مجالا أخضر تزينه ألوان الزهور المختلفة، ناهيك عن اهتمام إدارتها وتلاميذها بالطيور التي تزين جنبات المدرسة، وهو ما جعل المدرسة تنال لواء بيئيا أخضرا.

مظاهر الاهتمام بالفضاء الطبيعي داخل هذه المدرسة ساهم في التلاميذ المتمدرسون بتخطيط محكم من إدارة المؤسسة وتأطير هادف من أطرها التربوية والذين جعلوا من موسى بن نصير مدرسة يستحق أن تكون حديقة لمن أراد أن يريح النفس ويبتهج بمشاهد خلابة يمتزج فيها جمال الطبيعة بألوانها الزاهية مع جمال القيم التي يتربى عليها التلاميذ داخل القيم.







