مهنية عالية ونكران الذات… هكذا يحرس رجال الأمن شاطئ مهدية

برعلا زكريا_إعلام تيفي

لا يختلف زوار شاطئ “مهدية” بضواحي مدينة القنيطرة، على أن مستوى الأمن بالمنطقة تحسن كثيرا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث كان شائعا سرقة أغراض المصطافين في غفلة منهم، ناهيك عن اندلاع مشاجرات فردية تتحول لجماعية، يتم خلالها استعمال الكراسي والمظلات في الضرب والجرح، مما يخلف إصابات خطيرة، ويثير الهلع والخوف في صفوف المصطافين، الذين يكونون مصحوبين بأطفالهم، وكذا ترويج واستهلاك الممنوعات.

كل ذلك لم يعد له وجود، بفضل أفراد من خيرة شباب الوطن، واقفين يراقبون كل التحركات، يرتدون الزي الرسمي تحت أشعة الشمس، في الوقت الذي تحرر فيه الناس من الملابس الضيقة.

من جهة أخرى، يبدو أن هناك تنسيقا محكما بين جميع وحدات الأمن بالمهدية، سواء الدوريات المكثفة والمنتظمة، أو الذين يرتدون الزي المدني، أو السد القضائي بمدخل الشاطئ، أو حراس الأمن الذين ينظمون المرور، أو الوحدات المرابطة بمختلف النقاط التي تم إحداثها على طول الشاطئ.

كل هذه المجهودات المحمودة، تمنح زوار المهدية الأمن والأمان، وتمكنهم من قضاء العطلة في أحسن الظروف، بالرغم من الإقبال الكبير الذي تعرفه المنطقة.

في مقابل ذلك، يتوجب  على المتوافدين المساهمة في سريان النظام العام، من خلال احترام قانون السير والجولان، والتعاون مع رجال الأمن خلال قيامهم بواجبهم، الذي يفرض عليهم المراقبة واليقظة. وهم بذلك يستحقون الشكر والتقدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى