المليزي لـ”إعلام تيفي”:”معرض المصاحف يسلط الضوء على التراث المخطوط للمصحف الشريف بالمغرب”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
دشّن وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بالمقر الرئيسي للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بـالرباط، معرضا خاصا بالمصاحف المخطوطة التي تحتفظ بها المكتبة، وذلك في إطار تظاهرة ثقافية تسلط الضوء على الكنوز الوثائقية المرتبطة بالمصحف الشريف، بحضور عدد من الباحثين والمهتمين بالتراث المخطوط.

وفي تصريح بالمناسبة، أكدت مديرة المكتبة الوطنية سمير المليزي أن تنظيم هذا المعرض يأتي في سياق أجواء شهر رمضان المبارك، حيث ارتأت المؤسسة أن تفتتح أنشطتها الثقافية لهذه السنة بهذا الحدث الذي يبرز جزءا من الكنوز الوثائقية التي تحتفظ بها المكتبة.
وأوضحت المكيزي لـ“إعلام تيفي” أن المعرض يضم مجموعة من المصاحف المخطوطة النادرة التي تزخر بها أرشيفات المكتبة الوطنية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو إبراز القيمة الروحية والجمالية، إلى جانب القيمة العلمية للمصحف الشريف، باعتباره تراثاً دينياً وثقافياً يعكس عناية المغاربة عبر التاريخ بكتاب الله.
وأضافت أن المعرض يشكل أيضا مناسبة لتسليط الضوء على الجهود التي بذلها الفقهاء والسلاطين والعلماء المغاربة عبر القرون من أجل الحفاظ على المصحف الشريف وصونه، سواء من خلال نسخه وكتابته أو عبر العناية بزخرفته وتجويده، وهو ما جعل المغرب يتوفر على تقاليد عريقة في فنون الخط والكتاب.
كما استحضرت مديرة المكتبة الوطنية بهذه المناسبة الرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، لحماية التراث الديني والثقافي، مؤكدة أن صون هذا التراث يشكل أمانة ومسؤولية مشتركة، كما أنه رسالة إشعاع حضاري يوجهها المغرب إلى العالم.
وأشارت المكيزي إلى أن اختيار تنظيم هذا المعرض خلال سنة 2026 يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى تتويج الرباط بلقب العاصمة العالمية للكتاب، وهو ما دفع المكتبة الوطنية إلى افتتاح هذه السنة الثقافية بمعرض يحتفي بأعظم كتاب، وهو القرآن الكريم.





