لنا كلمة..على صلابة مواقفه ستتحطم قرونهم

بشرى عطوشي 

رأي _ إن من ينظر ويتابع ويراقب الأحداث المتلاحقة والمتسارعة التي تزخر وتزدحم بها مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المطبلين من المواقع الإلكترونية “الصفراء”،  يستطيع بسهولة أن يتبين أن أشرف بلمودن هو في محور تلك الأحداث، بل وفي صميمها، وأن الحقيقة التي يحاولون إخفاءها، هي أن الحرب إنما هي على نجاح وتفوق هذا الصحافي الشاب على بعض المفسدين وكشفه الحقائق التي ظل الكثير من اللصوص والخونة وطفيليي الريع يخفونها عن الرأي العام.

إنه ذلك العداء والكيد الذي كان خفيًا لكنه ظهر اليوم بشكل جليّ حيث يسعون جاهدين ومجتمعين للإجهاز  على الشرفاء، وقد وصف الله جلّ جلاله حقيقة ما يبطنون لما قال:  {وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} [119 سورة آل عمران].

ترى، فما هي العوامل والأسباب التي جعلتهم يخافون من أشرف بلمودن ويناصبونه العداء ويسخّرون كل إمكاناتهم المادية لمحاربته والقضاء عليه {فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ” الأنفال.

أشخاص وهبهم الله ملكة الفطرة والبشاشة ومحبة الناس وخدمة الغير في صمت لا ينتظرون مقابلا، فهم ناجحون بفضل إرادتهم وطموحاتهم ومكانتهم المرموقة التي يحتلونها في مجتمعهم ووطنهم، ليصطدموا  بأعداء النجاح والذين يدمنون الخوض في الأعراض، مهارتهم في الثرثرة تنبت في أرضية الفراغ أو ضحالة الثقافة، أو قوة الحسد، يتغذون على التفكير السلبي وينامون على سرير الإحباط، ويعيشون معتمدين على طاقة الانتقاد والشتم والشعارات.

خروج الذباب الإلكتروني بهذا الشكل، يفسره شيء واحد هو أن أعداء نجاح وطموح شاب مثل أشرف بلمودن، يتربصون وراء حواسيبهم، وفي وقت كانوا يهنئون ويتمنون مزيدا من التوفيق، تجدهم يعلنون جهرا عن نواياهم وتظهر ألاعيبهم ودسائسهم مهما حاولوا إخفاءها.

إننا اليوم أمام واقع يؤكد أن أصحاب الصحافة الصفراء، لا يمكن أن يكونوا إلا مثل صحفهم، ولا يمكن أن يجيشوا وراءهم إلا من هم أكثر منهم فراغا.

هذا التهليل والتطبيل، لا يمكن إلا أن نقول عنه إنه يكشف لنا أن القطار على سكته الصحيحة، وأن أشرف بلمودن، مهما علت الأصوات ضده، فإن الجيوش التي تدعم محاربته للفساد، أكبر بكثير من الذباب الذي يقبع وراء الحواسيب والحسابات الوهمية بمواقع التواصل الاجتماعي.

قول الحقائق تزلزل البعض، وكشف المستور يشيطن كل من يرى أن البساط يسحب من تحت رجليه، والحقد والغيرة تقود للكيد وتزييف الحقائق ووضع الدسائس.

أشرف بلمودن، أصبح يشكل عقبة أمام الفساد، وأصبحت خرجاته تثير الزوابع في حصون المفسدين وأصحاب الريع، وخونة الوطن، عقبة يكبر حجمها يوما بعد يوم، وهو الأمر الذي أصبح يشكل خطرا على الكثيرين، وهو ما أعلنت عنه بعض الصحف الصفراء وأصحاب الريع، وذباب المفسدين على مواقع التواصل الاجتماعي.

أكبر من كل الأقاويل من يسير قدما، فما يقدمه أشرف بلمودن من كشف لحقائق لم يقدر على كشفها حتى من يعتبرون أنفسهم جهابدة الصحافة، لا بد وستكون له ضريبة، إلا أن صلابة مواقفه وقاعدة مؤيديه ومتابعيه الوطنيين ستحطم قرون “البؤساء” من المفسدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى