محلل لـ”إعلام تيفي”: مباراة المغرب والبرازيل يجب أن تلعب على الجزئيات لا على القوة فقط

أميمة حدري

خبر_تتجه الأنظار إلى مباراة المغرب ضد البرازيل ضمن نهائيات كأس العالم، غدا السبت، في مباراة توصف بالصعبة على الطرفين بالنظر إلى مستوى التنافس وقوة الخصمين، حيث يدرك الجانب البرازيلي، حجم التطور الذي بلغه المنتخب الوطني وصلابة لاعبيه.

وفي هذا الصدد، اعتبر الصحافي والاعلامي الرياضي، عماد الدين تزريت، أن المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني ونظيره البرازيلي تصنف ضمن أقوى مباريات هذه المرحلة، بالنظر إلى حجم التنافس وتوازن القوى بين المنتخبين، مشيرا إلى أن كل طرف يدخل اللقاء وهو يدرك جيدا صعوبة المهمة.

وأوضح تزريت في تصريح لـ “إعلام تيفي” أن المنتخب البرازيلي يتابع تطور الكرة المغربية عن كثب، ويدرك قوة “أسود الأطلس” من الناحية التكتيكية والبدنية، لافتا إلى أن تصريحات منسوبة لمدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي تعكس هذا التقدير، حيث أكد في أكثر من مناسبة أن مواجهة المغرب ستكون معقدة على مستوى التفاصيل الصغيرة داخل الملعب. مضيفا أن رئاسة الاتحاد البرازيلي بدورها تبدي رغبة قوية في تحقيق الانتصار، ما يعكس حجم التحفظ الذي يطبع استعدادات “السامبا” لهذه المواجهة.

وعلى الجانب المغربي، أبرز المتحدث ذاته أن “أسود الأطلس” يدخلون هذه المباراة في سياق خاص بعد تغيير الجهاز الفني قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، وهو ما يفرض تحديا إضافيا على المجموعة، رغم تشابه الظرفية مع محطات سابقة خاض فيها المنتخب تحديات كبرى ونجح في التعامل معها. مؤكدا أن الهدف الأول يبقى تحقيق نتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو الخروج بأقل الأضرار في مباراة افتتاحية ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل.

كما شدد المحلل الرياضي على أن الرهان التقني سيشكل عنصرا حاسما في هذه المواجهة، من خلال قدرة الطاقم الفني على قراءة مجريات اللقاء وتكييف الخيارات التكتيكية مع إيقاع المباراة، خاصة في ظل قوة الخصم وسرعة تحولاته الهجومية، ما يجعل إدارة التفاصيل عاملا حاسما في تحديد مسار النتيجة.

وفي ما يتعلق بالغيابات، أشار المصدر ذاته إلى غياب عبد الصمد الزلزولي بداعي الإصابة، إضافة إلى غياب نايف أكرد بشكل رسمي، وفق ما أكدته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غير أن الجهاز الفني يراهن على جاهزية البدائل للحفاظ على التوازن داخل المجموعة.

وختم المتحدث تصريحه لـ “إعلام تيفي” بالتأكيد على أن المباراة ستجرى في ظروف مناخية صعبة تتسم بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وهو ما يرفع من أهمية العامل البدني، مرجحا أن تحسم المواجهة عبر تفاصيل دقيقة وجزئيات صغيرة داخل أرضية الملعب في لقاء ينتظر أن يكون مفتوحا على جميع السيناريوهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى