أنشيلوتي يبدأ مغامرته المونديالية مع البرازيل وسط غيابات مؤثرة وشكوك حول جاهزية نيمار

أميمة حدري

يستعد المنتخب البرازيلي لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه الجديد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في محطة تاريخية تشهد الظهور الأول لأحد أكثر المدربين تتويجا في تاريخ اللعبة على المسرح المونديالي، غير أن “السيليساو” يدخل المنافسة وسط تحديات فرضتها سلسلة من الغيابات والإصابات التي طالت عددا من أبرز نجومه.

وتلقى المنتخب البرازيلي ضربة مبكرة بعد تأكد غياب المدافع ويسلي بسبب الإصابة، فيما يفتقد كذلك خدمات جناح ريال مدريد رودريغو، إلى جانب زميله في الفريق الملكي المدافع إيدير ميليتاو، فضلا عن صانع ألعاب تشلسي الإنجليزي إستيفاو ويليان.

كما تحوم الشكوك حول مشاركة النجم المخضرم نيمار جونيور، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، في ظل عدم تعافيه الكامل من الإصابة التي يعاني منها على مستوى ربلة الساق، ما يثير تساؤلات بشأن مدى قدرته على استعادة جاهزيته في الوقت المناسب.

ورغم هذه الغيابات المؤثرة، يعلق البرازيليون آمالا كبيرة على الخبرة الاستثنائية التي يحملها أنشيلوتي، والذي يعد أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة. فالإيطالي المخضرم يدخل البطولة بسجل حافل بالإنجازات يصعب مجاراته، بعدما أصبح المدرب الوحيد الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، كما دون اسمه في سجلات التاريخ باعتباره أول مدرب يتوج بلقب الدوري في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.

وسيكون كأس العالم فرصة جديدة لأنشيلوتي لإضافة صفحة أخرى إلى مسيرته الاستثنائية، لكن المهمة لن تكون سهلة في ظل الضغوط الجماهيرية الهائلة التي ترافق المنتخب البرازيلي، والطموح الدائم باستعادة أمجاد “السامبا” والعودة إلى منصة التتويج العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى