
أميمة حدري
تزايدت خلال الساعات الأخيرة تساؤلات عديدة بشأن مصير العريضة الإلكترونية المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، وسط حديث عن أن الحملة وصلت إلى طريق مسدود أو أنها لم تتمكن من تحقيق الأهداف التي أطلقت من أجلها.
وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات متباينة، بين من تساءل عن الحصيلة الحقيقية التي حققتها العريضة منذ انطلاقها، ومن اعتبر أن المبادرة فقدت زخمها تدريجيا، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك بالحديث عن “فشل” الحملة أو التراجع عن مواصلة الضغط من أجل إنهاء العمل بتوقيت “غرينيتش +1”.
هذا الجدل دفع “إعلام تيفي” للتواصل مع محسن الودواري منسق العريضة الوطنية للمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، لمعرفة ما حقيقة هذه الادعاءات، وأكد أنه لا يمكن الحديث عن فشل المبادرة ما دام القائمون عليها لم يعلنوا بشكل رسمي عن توقفها أو إنهائها، مشيرا إلى أن الحملة تواجه عددا من الإكراهات الذاتية والموضوعية التي جعلت بلوغ الحد الأدنى المطلوب من التوقيعات أمرا متعذرا إلى حدود اللحظة.
وأضاف الودواري في تصريح لـ “إعلام تيفي” أن استمرار المبادرة يبقى مرتبطا بوجود رغبة حقيقية لدى المواطنين في مواصلة التفاعل معها، مبرزا أن القائمين على العريضة ملتزمون أخلاقيا أمام المغاربة بمواصلة العمل لإنجاحها، داعيا المواطنين إلى ترجمة هذا الدعم عمليا من خلال التوقيع والمساهمة في توسيع التفاعل مع الحملة.
وفي ما يتعلق بالاتهامات التي تحدثت عن “بيع الماتش”، اعتبر المتحدث نفسه أن هذه التصريحات نابعة من سوء فهم للواقع الذي تعيشه الحملة، وتشكل في الوقت نفسه تشكيكا في نوايا القائمين عليها والمجهودات المبذولة لإنجاح المبادرة. موضحا أن هذا النوع من الاتهامات يثير لديه شعورا بالحزن والأسف، بالنظر إلى حجم الصعوبات التي ترافق تدبير الحملة والرهانات المرتبطة بها.





