
فاطمة الزهراء ايت ناصر
في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، عبّرت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن طموح حزبها في تصدر هذه الانتخابات، معتبرة أن الجرار يتوفر على مقومات تؤهله لقيادة المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.
المنصوري أوضحت، خلال لقاء حزبي خُصص لتزكية مرشحي الحزب بجهة الدار البيضاء–سطات، أن قناعتها الشخصية تقوم على أن حزب الأصالة والمعاصرة ينبغي أن يكون في صدارة النتائج الانتخابية المقبلة، مبرزة أن هذا الطموح يستند، حسب تعبيرها، إلى ما وصفته بامتلاك الحزب لتصور سياسي ومشروع مجتمعي قادر على الاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأضافت أن تميز الحزب، في نظرها، لا يرتبط فقط بالشعارات السياسية، بل بكونه يقدم رؤية متكاملة لما تحتاجه البلاد من سياسات عمومية، معتبرة أن هذا المعطى يجعله في موقع يسمح له بالمنافسة على المراتب الأولى في الاستحقاقات القادمة.
وفي سياق آخر مرتبط بقضايا السكن وإعادة تأهيل بعض الأحياء في عدد من المدن الكبرى، شددت المنصوري على أن المقاربة المعتمدة لا تقوم على إفراغ المواطنين من مساكنهم دون بدائل، بل على إعادة إيوائهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتحسن أوضاعهم الاجتماعية، وفق تعبيرها.
وأشارت إلى أن عدداً من الحالات التي يتم الحديث عنها تهم مساكن غير محفظة أو غير مؤهلة قانونياً، ما يجعل عملية إعادة الإيواء، في تصورها، مدخلاً لتوفير سكن لائق وتمكين الأسر من الاستفادة من حلول أكثر استقراراً على مستوى التملك.
واعتبرت أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية أوسع مرتبطة بسياسة التعمير والسكن، والتي تهدف، بحسب قولها، إلى تحسين ظروف عيش المواطنين بدل الاكتفاء بدعم ظرفي، مؤكدة أن هذه التوجهات تشكل جزءاً من المشروع المجتمعي الذي يدافع عنه حزب الأصالة والمعاصرة.





