رئيس جماعة إزناكن لـ”إعلام تيفي”: انقطاع المياه ناتج عن عطل تقني والإصلاح اكتمل في غضون 48 ساعة

أميمة حدري

شهد مركز جماعة إزناكن بإقليم ورزازات، خلال الأيام الماضية، انقطاعا مفاجئا للمياه الصالحة للشرب أثار استياء عدد من المواطنين وعشرات المسافرين الذين تزامن وجودهم بالمركز مع الواقعة، قبل أن تؤكد رئاسة الجماعة أن الخلل تمت معالجته بشكل نهائي، نافية أن يكون مرتبطا بندرة الموارد المائية أو بتكرار الانقطاعات كما تم تداوله.

وأفادت مصادر محلية لـ”إعلام تيفي” بأن الانقطاع تزامن مع موعد صلاة المغرب، بعدما توقفت بالمركز قافلة تضم نحو 30 سيارة تقل عشرات الأشخاص كانوا في طريقهم إلى منطقة تاليوين لحضور حفل زفاف، حيث فوجئوا بانعدام المياه بشكل كامل عند استعمال المرافق الصحية، وهو ما أثار حالة من الاستياء في المكان.

وفي المقابل، قدم رئيس جماعة إزناكن، محمد فيدادي، رواية مغايرة، مؤكدا في تصريح لـ”إعلام تيفي” أن الجماعة لم تتوصل بأي شكاية رسمية من المواطنين بشأن انقطاع المياه، نافيا وجود أزمة في التزود بالماء أو تسجيل انقطاعات متكررة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح فيدادي أن الانقطاع كان ناجما عن عطل تقني مفاجئ أصاب المضخة الغاطسة المكلفة بضخ المياه، مؤكدا أن الأمر لا يرتبط إطلاقا بنقص في الموارد المائية أو باختلال في البنية الأساسية للتزويد، وإنما بعطب تقني استثنائي أدى إلى توقف الخدمة بشكل مؤقت إلى حين إصلاحه.

وأضاف المسؤول الجماعي أن الأشخاص الذين احتجوا عقب الواقعة كانوا ضمن قافلة متوجهة إلى حفل زفاف، وقد صادف وجودهم بالمركز لحظة وقوع العطب، مشيرا إلى أن بعضهم أقدم على قطع الطريق وعرقلة حركة السير، وهو ما كاد يتسبب في احتكاكات مع مستعملي الطريق، معتبرا أن ما حدث يبقى واقعة معزولة لا تعكس موقف الساكنة المحلية ولا طبيعة الوضع داخل الجماعة.

وأكد رئيس الجماعة أن عملية الإصلاح استغرقت 48 ساعة، وهي المدة التي استلزمت توفير مضخة غاطسة جديدة واقتناءها وتركيبها، مشيرا إلى أن المياه عادت إلى مختلف الأحياء منذ صباح أمس، وأن عملية التزويد استؤنفت بشكل طبيعي بعد استكمال أشغال الإصلاح.

كما نفى فيدادي صحة ما يروج بشأن تكرار انقطاع المياه، لا سيما خلال فصل الصيف، موضحا أن الجماعة سبق أن عالجت الإشكال الذي كان مطروحا قبل نحو سنتين، ومنذ ذلك الحين، لم يتم، بحسب تأكيده، تسجيل انقطاعات مماثلة سواء بمركز الجماعة أو بالدواوير التابعة لها، باستثناء العطب التقني الأخير الذي وصفه بالطارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى