“خلف الجدران”.. موعد مع فيلم يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى قصة مؤثرة

إعلام تيفي

بلاغ_ تحتضن مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء القادم، العرض الأول للفيلم القصير “خلف الجدران” (Beyond the Walls)، في مبادرة فنية تراهن على قوة السينما لإعادة فتح النقاش حول تقاسم أدوار الرعاية والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، باعتبارها إحدى القضايا المرتبطة بتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية داخل الأسرة.

وينظم هذا العرض جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، وبدعم من الحكومة السويدية، وبالتعاون مع سفارة فرنسا بالمغرب والمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، حيث يحتضن المعهد الفرنسي، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، العرض الأول لهذا العمل السينمائي.

ويأتي الفيلم ضمن برنامج “Dare to Care”، الذي تنفذه الجمعية في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة تقاسم مسؤوليات الرعاية داخل الأسرة، ومواجهة الصور النمطية التي ما تزال تربط هذه الأدوار بالنساء، من خلال مبادرات تجمع بين التوعية والإبداع الفني.

ويقدم الفيلم، الذي كتبه وأخرجه المخرج السينمائي الهواري غباري، معالجة إنسانية لواقع العمل المنزلي غير المؤدى عنه، عبر قصة تستعرض تفاصيل الحياة اليومية داخل الأسرة، وتسلط الضوء على الأعباء غير المرئية التي تتحملها النساء، داعياً إلى إعادة النظر في توزيع المسؤوليات الأسرية وفق منطق الشراكة والإنصاف.

وترى الجهة المنظمة أن السينما قادرة على تجاوز حدود الترفيه لتصبح فضاءً للنقاش المجتمعي، ومنصة لإثارة الأسئلة حول القضايا المرتبطة بالمساواة بين النساء والرجال، بما يسهم في تغيير التمثلات الاجتماعية وترسيخ ثقافة أكثر إنصافاً داخل المجتمع.

وسيلي العرض نقاش مفتوح يجمع فريق العمل السينمائي بعدد من الفاعلين والفاعلات والمهتمين بقضايا المساواة وحقوق النساء، بهدف تعميق النقاش حول الرسائل التي يحملها الفيلم، واستكشاف دور الفن في تعزيز الوعي المجتمعي وإحداث التغيير.

وتراهن جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، من خلال هذه المبادرة، على توسيع دائرة الحوار حول قضايا الرعاية وتقاسم المسؤوليات الأسرية، موجهة الدعوة إلى وسائل الإعلام والفاعلين المؤسساتيين وهيئات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي والحقوقي للمشاركة في هذه المحطة الفنية التي تجعل من الإبداع مدخلاً لترسيخ قيم المساواة والعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى