
بشرى عطوشي
متابعة _ تُختتم بطولة كأس العالم 2026 رسميًا يوم الأحد، بعد المباراة النهائية وحفل تسليم علم الفيفا، الذي يرمز إلى تسليم الراية لمنظمي النسخة القادمة.
وكان فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ومؤسسة مغرب 2030، قد عاد مؤخرًا من الولايات المتحدة، وعقد اجتماعًا مع مجلس إدارته لإطلاق العد التنازلي رسميًا للتحضير لكأس العالم 2030.
على الصعيد الرياضي، تقرر الإبقاء على الثقة الممنوحة للمدرب محمد وهبي لمواصلة بناء أفضل فريق ممكن لبطولة 2030. أما على الصعيد التنظيمي، فقد بدأ العمل الحقيقي للتو.
ومن المقرر عقد اجتماع معمق لتحديد التوجهات الاستراتيجية الرئيسية، وقد تم ضبط الوقت الآن قبل البدء بتنفيذ النظام بأكمله وتعيين رؤساء مختلف الإدارات واللجان.
هذه هي المرة الأولى التي يبدأ فيها المغرب في مشروع لوجستي وتنظيمي بهذا الحجم الدولي. التحديات هائلة، والقيود الزمنية صارمة للغاية، ومستوى التوقعات يكاد يكون مثالياً.
الهدف هو تحقيق نسبة إنجاز 100%، أو حتى أكثر، بالاعتماد على كوادر مؤهلة وذات خبرة عالية، ستقود أربع سنوات من العمل المكثف، بالتنسيق الوثيق مع الفرق المغربية وفرق الفيفا.
بصفته قائداً خبيراً،يرتقب أن يضطلع فوزي لقجع بدور القائد الفعلي لهذا المشروع التاريخي، سيقود فريقاً كبيراً من الخبراء الوطنيين والدوليين، وسيُطلب منه إدارة مشروع غير مسبوق في تاريخ المملكة، بميزانية ضخمة وخضوع لإشراف دائم.
فوزي لقجع يعد من الشخصيات الحازمة في المجال المالي نظرا لإتقانه للشؤون الميزانياتية، المكتسبة من خلال مسؤولياته الرفيعة في الحكومة، وهو الأمر الذي يبرز كأهم العناصر التي بإمكانها مواجهة تحدي مونديال 2030.
يتابع المغاربة وعن كتب مختلف مراحل التحضير لكأس العالم 2030، الذي سيؤهل المملكة لاستضافة أكبر حدث تاريخي.





