سيدي إفني تشتعل انتخابيا.. أحزاب الأغلبية تتواجه على مقعدين والمعارضة تراهن على كسر المعادلة

مديحة المهادنة
خبر_تتجه دائرة سيدي إفني نحو واحدة من أكثر المواجهات سخونة في الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، بعدما بدأت خريطة الترشيحات تتضح تدريجياً، وسط تنافس قوي على المقعدين المخصصين للإقليم بمجلس النواب.
ودفع حزب التجمع الوطني للأحرار بالوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في محاولة للاحتفاظ بموقع الحزب داخل الدائرة، بينما اختار حزب الأصالة والمعاصرة تجديد الرهان على النائب البرلماني جمال سيداتي، الذي يمثل سيدي إفني خلال الولاية التشريعية الحالية.
وفي المقابل، زكى حزب الاستقلال المحامي الحسين خير الدين، بينما يدخل حزب العدالة والتنمية السباق بمحمد عصام، ويدفع حزب التقدم والاشتراكية بالمهندس كريم بوكرين، في وقت لم تحسم فيه أحزاب أخرى بشكل نهائي أسماء مرشحيها. كما يدخل البرلماني السابق محمد أبودرار المنافسة بصفة مستقلة، ما يزيد من تعقيد الحسابات الانتخابية داخل الدائرة.
وتكتسي انتخابات سيدي إفني أهمية خاصة بالنظر إلى نتائج اقتراع 2021، حين تصدر بايتاس النتائج بأكثر من 26 ألف صوت، متبوعاً بجمال سيداتي بأكثر من 20 ألف صوت، ليحسم الحزبان معاً مقعدي الدائرة. ومع تعدد الأسماء المرشحة هذه السنة، تبدو المنافسة مفتوحة على سيناريوهات مختلفة، في اختبار حقيقي لقدرة الأحزاب على الحفاظ على قواعدها واستقطاب أصوات جديدة.





