فاس الشمالية.. جودار لـ “إعلام تيفي”: بلحياني لم يزك نهائيا واللجنة اختارت الأوفر حظا للفوز

أميمة حدري
بعد الجدل الذي رافق الوضعية القانونية والحزبية للتزكية الممنوحة لمحمد البلحياني بصفته وكيلا للائحة الحزب بالدائرة الانتخابية المحلية فاس الشمالية، حسم محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، موضحا أن الوثيقة التي حصل عليها الأخير لا تعد تزكية انتخابية نهائية، وإنما ورقة مكنته من ولوج العمالة لإجراء ما يعرف بـ”المحاكاة” الخاصة بإيداع ملفات الترشيح.
وفي تصريح لـ”إعلام تيفي“، قال جودار، إن هناك خلطا بخصوص طبيعة الوثيقة التي تم تسليمها لبلحياني، مؤكدا أن الحزب لم يمنحه التزكية النهائية لخوض الاستحقاق الانتخابي باسم الاتحاد الدستوري. موضحا أن وزارة الداخلية وفرت، خلال فترة محددة، منصة إلكترونية وأجهزة حاسوب داخل العمالات من أجل تمكين المرشحين من التدرب على عملية إيداع ملفات الترشيح إلكترونيا، قبل حلول الموعد الرسمي لإيداع الملفات.
وبحسب جودار، فإن المرشح المحتمل يحتاج في هذه المرحلة إلى وثيقة من الحزب تسمح له بولوج العمالة والاستفادة من عملية “المحاكاة”، وهي الوثيقة التي حصل عليها بلحياني، دون أن تحمل صفة التزكية النهائية.
وأضاف الأمين العام للاتحاد الدستوري أن لجنة الانتخابات التابعة للحزب درست، بعد توصلها بتقارير المسؤول الإقليمي، وضعية الترشيحات المطروحة بالدائرة، بعدما تبين وجود مرشحين اثنين، قبل أن تستقر على اختيار المرشح الذي اعتبرته الأوفر حظا للظفر بالمقعد البرلماني.
وفي هذا السياق، أكد جودار أن التزكية الرسمية والنهائية بدائرة فاس الشمالية منحت لإدريس ابلهاض، باعتباره المرشح الذي خلصت اللجنة، استنادا إلى المعطيات والتقارير المتوفرة لديها، إلى أنه الأكثر قدرة على المنافسة والفوز بالمقعد.
وشدد جودار على وجود فرق واضح بين الوثيقة التي سلمت لبلحياني بغرض إجراء “المحاكاة” وبين وثيقة التزكية الرسمية، موضحا أن الأخيرة تتضمن الخانات المخصصة لتسجيل اسم وكيل اللائحة وباقي المرشحين، وهي الوثيقة التي تسلمها إدريس ابهاض.





