مضيان: علاقتي بالحسيمة تمتد لعقود وتصويتي بفاس لا يغير شيئا

أميمة حدري
وضع نور الدين مضيان، النائب البرلماني وعضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، حدا للتأويلات التي ربطت بين إقامته بمدينة فاس وتصويته بها وبين تراجع حضوره السياسي والانتخابي بإقليم الحسيمة، نافيا صحة المعطيات التي جرى تداولها في هذا الصدد، ومعتبرا أنها تضمنت مغالطات من شأنها التشويش على مساره السياسي بالمنطقة.
وأوضح مضيان أن إقامته بمدينة فاس ليست مستجدة، بل تعود إلى سنة 1990، مؤكدا أن تسجيله الانتخابي وتصويته بالمدينة يرتبطان بمقر سكنه ووجود أسرته هناك، وأن هذا الوضع، وفق تصريحه، لا يطرح أي إشكال قانوني، ولا يستقيم معه تحويل مكان التصويت إلى مؤشر على طبيعة علاقته بإقليم الحسيمة.
وأكد القيادي الاستقلالي أن ارتباطه بالحسيمة سابق على الاستحقاقات الانتخابية الحالية، ويمتد لعقود من العمل السياسي والتواصل مع المواطنين ومواكبة قضايا المنطقة، مشددا على أن التصويت بفاس لا يعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن الإقليم أو الابتعاد عن العمل السياسي به.
واستحضر مضيان، في هذا السياق، مساره بجماعة بني عمارت، موضحا أن تجربته في تدبير الشأن المحلي امتدت لنحو ثلاثة عقود، وأنه واصل خلالها اعتماد سياسة القرب والتواصل مع الساكنة ومتابعة الملفات والقضايا المرتبطة بالشأن المحلي.
وعلى مستوى الاستحقاقات المقبلة، أكد مضيان استمرار اضطلاعه بأدواره في مواكبة المرحلة الانتخابية بإقليم الحسيمة، موضحا أنه يتابع مختلف تفاصيل العملية في إطار المهام التي أسندت إليه داخل حزب الاستقلال.
وأفاد بأن الأمين العام للحزب أوكل إليه مهمة تدبير هذه المرحلة إلى جانب مرشح الحزب، نافيا بذلك ما وصفه بالحديث عن ابتعاده أو انسحابه من المشهد الانتخابي بالإقليم. معتبرا أن استمرار حضوره في المشهد الانتخابي لم يكن محل ترحيب لدى جميع المنافسين، مشيرا إلى أن بعضهم كان يعول على ابتعاده عن الساحة، قبل أن يجد نفسه مستمرا في مواكبة الاستحقاقات والتحرك داخل الإقليم.
وفي ما يتعلق بوضعه داخل حزب الاستقلال، نفى مضيان وجود أي قطيعة مع الحزب أو أي توجه لمغادرته، مؤكدا أن علاقته بالتنظيم تمتد لسنوات طويلة، وأنه لا يزال متمسكا بانتمائه إليه وبمبادئه وتاريخه. مشددا على أن علاقته بالحزب لا تحكمها الحسابات المرتبطة باستحقاق انتخابي محدد، وإنما تستند، بحسبه، إلى انتماء سياسي وتاريخي امتد لعقود، مؤكدا استمراره في أداء أدواره التنظيمية والسياسية ومواكبة الاستحقاقات المقبلة.





