ضربة سياسية للأحرار بالرباط.. الأطراسي والمودني يعودان إلى “البام” ويقلبان موازين التنافس الانتخابي

مديحة المهادنة

خبر_تدخل الخريطة الحزبية بمدينة الرباط مرحلة جديدة من إعادة التموضع، بعدما استعاد حزب الأصالة والمعاصرة اسمين سبق أن اشتغلا داخل صفوفه، ويتعلق الأمر بعادل الأطراسي وفتيحة المودني، اللذين عادا إلى الحزب بعد تجربة سياسية امتدت لنحو ست سنوات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

عودة الأطراسي إلى “البام” تحمل دلالة تنظيمية وسياسية بالنظر إلى المسار الذي راكمه سابقا داخل الحزب، حيث سبق له تحمل مسؤوليات انتخابية وسياسية باسمه، قبل أن يغير وجهته الحزبية ويلتحق بالتجمع الوطني للأحرار خلال المرحلة السابقة.

استعادة الحزب للأطراسي تندرج ضمن تحركاته الرامية إلى تقوية حضوره بالعاصمة، عبر إعادة استقطاب وجوه تمتلك تجربة انتخابية ومعرفة بالمشهد المحلي، في وقت ترتفع فيه وتيرة التحضير للاستحقاقات المقبلة وتزداد معه أهمية التنظيمات والامتدادات الميدانية للأحزاب.

وفي السياق ذاته، سجلت فتيحة المودني عودتها بدورها إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تعزز الحركية التي يعرفها الحزب بالرباط وتفتح الباب أمام إعادة توزيع الأدوار داخل بنيته المحلية خلال المرحلة المقبلة.

تعكس هذه التحركات حجم السباق المبكر الذي دخلته الأحزاب بالعاصمة لإعادة ترتيب صفوفها وتحصين مواقعها الانتخابية، خصوصا مع انتقال عدد من المنتخبين والوجوه السياسية بين التنظيمات الحزبية، بما يجعل الرباط واحدة من أبرز ساحات التنافس السياسي مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى