القطارات على موعد مع تغييرات واسعة.. أشغال الخط فائق السرعة تفرض تعديلات وإغلاقات تدريجية ابتداء من شتنبر

اعلام تيفي

بيان_يدخل النقل السككي بالمغرب مرحلة جديدة من التعديلات المؤقتة، مع تسارع أشغال مشروع الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، وهي الأشغال التي ستفرض تغييرات مباشرة على حركة عدد من القطارات والمحاور خلال شهر شتنبر، في إطار ترتيبات أعلن عنها المكتب الوطني للسكك الحديدية لضمان استمرار الخدمة بالتوازي مع تقدم الأوراش.

وأفاد المكتب، في بيان صحفي صادر اليوم الاثنين 31 غشت 2026، بأن المرحلة الأولى من هذه التعديلات ستهم يومي 5 و6 شتنبر، حيث تمتد الأشغال من الساعة الحادية عشرة ليلا من مساء السبت إلى الحادية عشرة ليلا من مساء الأحد، ما سيؤدي إلى إدخال تغييرات مؤقتة على عدد من الخطوط.

وسيتم خلال هذه الفترة حصر سير القطارات المكوكية الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة في محطة بوسكورة، مع تمكين المسافرين من مواصلة رحلاتهم عبر قطارات الأطلس، بينما ستُعلق مؤقتا القطارات المكوكية بين الدار البيضاء وسطات، مع توجيه المسافرين أيضا نحو قطارات الأطلس.

أما خدمة القطارات الخاصة بمطار محمد الخامس، فسيتم تعليقها مؤقتا وتعويضها بخدمة نقل عبر حافلات “Supratours”، فيما سيتوقف القطار المباشر الرابط بين آسفي والدار البيضاء، وسيُحصر سير قطارات خط خريبكة في محطة برشيد، مع إمكانية مواصلة الرحلة بواسطة قطارات الأطلس. كما يرتقب تسجيل تأخيرات وتغييرات في مدد رحلات قطارات الأطلس خلال هذه الفترة.

وسيكون الموعد الأبرز ابتداء من 14 شتنبر 2026، حيث تدخل أشغال الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش مرحلة جديدة، تتزامن مع اعتماد مخطط جديد للنقل يهدف إلى تكييف حركة القطارات مع إكراهات الورش، مع تقليص أثر الأشغال على تنقل المسافرين قدر الإمكان.

وسيتضمن المخطط الجديد تعديلات في عدد من الخطوط ومواقيت الرحلات، وحصر مسار بعض القطارات، إلى جانب الإغلاق التدريجي لبعض المحطات، من بينها محطتا الكليات والنسيم، في خطوة تعكس اتساع نطاق الأشغال وتحولها إلى مرحلة أكثر تأثيرا على الشبكة السككية.

ومن المرتقب أن يشرع المكتب، ابتداء من أسبوع 7 شتنبر، في الإعلان بشكل مفصل عن هذه التعديلات وانعكاساتها على مختلف المحاور، مع تفعيل منظومة للإخبار داخل المحطات والقطارات وعبر القنوات الرقمية، بهدف تمكين المسافرين من برمجة تنقلاتهم مسبقا وتفادي الاضطرابات المحتملة.

ويأتي هذا التغيير الواسع في حركة القطارات في وقت تتسارع فيه أوراش تحديث الشبكة السككية الوطنية، ما يضع المسافرين خلال الأسابيع المقبلة أمام مرحلة انتقالية تتطلب تتبع المواقيت والتعديلات بشكل مستمر، قبل استقرار مخطط النقل الجديد المرتبط بتقدم مشروع القطار فائق السرعة نحو مراكش.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى