الإعاقة بالمغرب.. بحث وطني جديد لرصد واقع الأشخاص في وضعية إعاقة

إعلام تيفي/ بلاغ
تستعد كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي لتقديم النتائج الأولية للبحث الوطني الثالث حول الإعاقة 2026، في خطوة تروم تحيين المعطيات الوطنية المرتبطة بواقع الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز قاعدة البيانات والمؤشرات التي تستند إليها السياسات والبرامج العمومية في هذا المجال.
ومن المرتقب أن يحتضن فندق ماريوط بالرباط، يوم الخميس 3 شتنبر الجاري، ندوة صحافية يقدم خلالها عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، النتائج الأولية وخلاصات هذا البحث الوطني، بعد استكمال عملية إنجازه.
ويأتي هذا البحث في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وترسيخ مقومات إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي، من خلال توفير معطيات محينة تساعد على فهم مختلف جوانب حياتهم، ورصد التحديات التي تواجههم، بما يتيح تطوير تدخلات عمومية أكثر استجابة لاحتياجاتهم.
وأنجز البحث بدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وبشراكة مع المرصد الوطني للتنمية البشرية والمندوبية السامية للتخطيط وصندوق الأمم المتحدة للسكان، في إطار مقاربة تستهدف تعزيز المعرفة بالواقع الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة وتوفير مؤشرات قابلة للاستثمار في إعداد السياسات العمومية.
ويرتقب أن تسلط النتائج الأولية الضوء على مجموعة من المعطيات المرتبطة بوضعية الأشخاص في وضعية إعاقة، بما يساهم في تحديد مختلف أبعاد الإعاقة ورصد ظروف الولوج إلى الخدمات والفرص، إلى جانب توفير أرضية إحصائية تساعد المؤسسات والفاعلين المعنيين على توجيه برامج الإدماج والحماية الاجتماعية.
ويكتسي تحيين هذه المعطيات أهمية خاصة، بالنظر إلى ارتباطها بآليات التخطيط العمومي وتقييم السياسات الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن دور البيانات الدقيقة في تحديد مكامن الخصاص وقياس مدى استفادة هذه الفئة من مختلف الخدمات والبرامج.
ويأتي البحث الوطني الثالث ليشكل امتدادا للمجهودات السابقة في مجال جمع المعطيات حول الإعاقة بالمغرب، مع السعي إلى تعزيز المقاربة الحقوقية والاجتماعية في التعامل مع قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وربط المعطيات الإحصائية بحاجيات الإدماج والمشاركة الاجتماعية والاقتصادية.





